يوم الثلاثاء 8:21 مساءً 1 ديسمبر، 2020

اخذ حقه الشرعي بس غصبا عني الله ينصركم دنيا واخره انصحوني

قصة حزينة للغاية , اخذ حقة الشرعى بس غصبا عنى الله ينصركم دنيا و اخرة انصحوني

 

تعرفوا معنا على هذي القصة الحزينة للغاية و التي لا مثيل لها و التي تعانى منها سيدة كبار ،

اخذ حقة الشرعى بس غصبا عنى الله ينصركم دنيا و اخرة انصحوني

منذ عرفت زوجي و نحن لدينا مشكلة فالجنس.

أول محاوله جنسية كانت بعد ثلاثه ايام من زواجنا، و كانت محاوله باهتة،لنا الآن سنتين و بضعه شهور، و لقاءاتنا الجنسية محدودة، بمعني 3 مرات فالشهر، و فاقوى الأحوال تصل الى 5 مرات.

أعطانى الله شكلا لائقا، و يكرمنى دائما باختيار ما يليق لى من ملبس و رائحة، و أنا مميزه بما يكفي، و أستطيع القول ان زوجي يفهم هذا و يحبه، و يحبنى ايضا، و باعتبار ان خبرتى الجنسية بسيطة، الا اننى اقول ان زوجي لا يعانى مشكلة عضوية.

الذى اظنة ان مشكلتة فرأسه، بمعنى هو يتجاهل رغبتى بإرادته، او انه عاجز فعلا عن ترتيب يومياته، و أولوياته، فحجتة الدائمه انه مشغول،ونحن ندرس فالخارج، و أنا اعلم انه مشغول، لكنى تعبت من البحث عن التفسير.

هل ممكن ان يصبر الرجل الطبيعي عن الجنس كصبر زوجي و هل الانتصاب الجيد و الدائم بوجود المحفز يكفى ان يصبح برهانا على تمام الصحة الجنسية كيف تكون رغبه الرجل الطبيعي؟

ماذا يمكننى ان افسر تجاهل زوجي لي، حتي و الله فبعض الأحيان التي اصارحة بها بشوقى له، يقول: الآن اتى الى السرير، و يجعلنى اجهز و أنتظره، و لا يجيء الا بعدين بساعتين الوقت الذي اكون ربما نمت.

أريد ان افهم هل انا ما اعجبته هل هو عندة مشكلة او هل يمكن الشغل يشغلة لهذا الحد و هل من المعقول ان جميع الرجال الذين ينامون مع زوجاتهم بشكل منتظم، مخطئون؟

لنا سنه و نحن نخطط للحمل، و أقول نخطط، لأنة عمليا لا يحدث شيء، جميع شهر تمر ايام الخصوبه و زوجي مشغول بين كتبه، و هو على علم بأهميه هذي الأيام.

حين يصبح مزاجى سوداويا، اقول ذلك الرجل لم يتحمل مسؤوليه الحب و يتكاسل عن ممارسه الجنس، ذلك و الأمر به متعه و لذة.

هذا الذي يتناسي الليالي التي يحدث بها الحمل، و لا يتحمل مسؤوليه الرغبه فالإنجاب، كيف سيتحمل مسؤوليه الأولاد كيف استطيع اكمال حياتي معه، و أنا مطمئنه بمسانده الرجل القوي الأمين؟

إلي اي حد ستكون حياتنا ممله بعد عشر سنوات فقبل فترة، نحو شهرين، اجري فحصا للسائل المنوي، و أظهر الفحص ضعفا فحركة الحيوانات، و مع هذا لم يسع عديدا و راء الأمر، و لم يتحدث الى طبيب.

أنا محبطه منه جدا، و أشعر بالملل، و الذبول، و ربما تحدثت معه صراحة، مرات عديدة، و فكل مره يعتذر و يشعر بظلمة لي، و يقول انه سيتغير، و لكن و الله لم يتغير شيئا.

ترون ما هو الحد الذي يناقش به الطلاق كحل؟

أعتذر عن رسالتى المضطربة، و قد غير و اضحة.

أشيروا على بما فهمتموة من كلامي، و لكن لا تلومونني.

الإجابة



الأخت الفاضلة/ صافيه حفظها الله.

، و بعد:

أختى الكريمة: تفهمت معاناتك تماما، و عمرك الآن 25 عاما، و تطلبين حقك الفطرى فالمعاشرة و الأمومة، و لكن لا ادرى كم يصبح عمر زوجك؟

علي جميع حال من ناحيتى كطبيب امراض جلديه و تناسليه و ذكوره اري انه ليس هنالك ما يمنع من الممارسه الطبيعية المتكررة، و خاصة انكما فسن الفوره الجنسية، و هنالك انتصاب فكل الأحوال كما ذكرت، و تتواصلان جنسيا بأقصي حد بمعدل خمس مرات فالشهر، اي بمعدل مره واحده جميع اسبوع.

لكن: بالنسبة لعلاقه الأيام الأولي الجنسية من الزواج و التي و صفتيها بأنها باهتة، فهذا يحدث عديدا و عديدا جدا جدا فالأيام الأولي من الزواج، و ذلك لا يعني اي شيء بالنسبة لقدرات الرجل الجنسية او لتقبل الزوجه لهذه العلاقة، و لكن بعد هذا و بعد اذابه الجليد و الحرج و الخوف و القلق سوف تأخذ العلاقه الجنسية مجراها الطبيعي.

أختى الكريمة:

إن هنالك تفاوتا فالرغبات، و الدوافع الجنسية بين كل البشر، حيث منهم من يصبح دوافعة اكثر من الآخرين، و منهم حدود دوافعة الجنسية تأخذ ذلك المعدل.

أيضا بالنسبة للنساء، هنالك تفاوت فاحتياجاتهن الى العلاقه الجنسية، فإذا اتفق الزوجان فدوافعهم الجنسية فلا يصبح هنالك شكوى، و لكن يجب ان يحترم جميع طرف دوافع و قدرات الطرف الآخر.

هنالك ايضا افتراض ربما لا يصبح من المستحب ذكره، و هو ظن و بعض الظن اثم ان يصبح لدي الزوج مصدر احدث للتنفيس عن رغباتة الجنسية، و ذلك الأمر منوط بكياسه الزوجه فالمناقشه و الحوار الى ان تصل الى ان ذلك مجرد افتراض ليس الا، و من حقها ان تصل الى هذي النتيجة.

أيضا ربما تكون فعلا مشاغل الزوج الدراسية او الوظيفيه تفرض عليه الانشغال عن الأشياء الأخري مؤقتا، مهما كانت اهميتها بالنسبة للطرف الآخر لتأمين حياة اروع له و لعائلتة المستقبيله ربما.

قد يصبح تعمد الزوج ان يتجنب اوقات خصوبه البويضه حتي لا يحدث الحمل، لكونة غير مستعد الآن، و تحت ظروفة الآنيه ان يصبح هنالك حمل و تداعياته، بدليل انه لم يهتم عديدا فمعالجه اختلال السائل المنوى لدية ذلك افتراض).

علي جميع حال ذلك ما ممكن تعليلة فمقال شكواك من الناحيه الطبية، و من المستحب ان يصبح لاختصاصى الاجتماع و الأطباء النفسيين رأى لتعم الفوائد ان شاء الله.

10 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.