يوم الثلاثاء 12:02 مساءً 24 نوفمبر، 2020

اللي عندها ملف تقسيم المهر الله بجزاكن الجنه

كل ما يخص المهر بملف , الي عندها ملف تقسيم المهر الله بجزاكن الجنه

 

مجموعة جميلة من اهم و اروع ما يخص المهر و يخص البنات و غيرهم ،

اللى عندها ملف تقسيم المهر الله بجزاكن الجنه

 

هو المهر المناسب للزواج المهر هو اسم المال الذي تستحقة المرأه بعقد الزواج و هو مرادف للصداق، و المهر ليس شرطا من شروط النكاح و لا ركنا من اركانة فيصح عقد النكاح بدون تسميته، او استلامه، ذلك مذهب الجمهور.

جاء بالموسوعه الفقهية: المهر ليس شرطا بعقد الزواج و لا ركنا عند جمهور الفقهاء، و إنما هو اثر من اثارة المترتبه عليه، فإذا تم العقد بدون ذكر مهر صح باتفاق الجمهور، قال الله تعالى: «لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة» فإباحه الطلاق قبل المسيس و قبل فرض صداق يدل على جواز عدم تسميه المهر بالعقد.

ما هو المهر المناسب للزواج؟

قال الدكتور احمد الطيب، شيخ الأزهر، ان شرائع الإسلام مؤسسة على اليسر و رفع الحرج، مستدلا بقول الله تعالى: «يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر»، مشيرا الى انه من اجل هذا حرص الإسلام على تيسير الزواج، و أول مظاهر اليسر بالزواج يسر تكاليفه؛ و هي المهر الذي يدفع صداقا للمرأة، و المهر بحقيقتة رمز للرغبه و الموده و المحبه التي يريد الزوج ان يعبر عنها لزوجته.

وأضاف شيخ الأزهر، بحلقه تليفزيونيه له، انه يجب ان ندرك ان فلسفه الإسلام بالمهر انه رمز، و ليس ثمنا و لا مقابلا ما ديا لأى معني من معاني الزواج الذي عبر عنه القرآن بأنة ميثاق غليظ، و إنما هو مشروع انسانى يقوم على معان و أحاسيس و مشاعر لا ممكن ان تقدر بثمن او بمقابل ما دي، و التعبير عن هذي الأحاسيس و المشاعر يختلف من زمان الى زمان و من بيئه الى بيئه و من شخص الى اخر، فقد يعبر شخص عن رغبتة بهذه الفتاة بأن يهديها قصرا مثلا.

وتابع: و ربما يعبر احدث عن هذي الرغبه بوردة، و هذي الورده و إن كانت لا تساوى شيئا يذكر بعالم القيم الماديه و لكنها تعني العديد جدا جدا حين تكون لغه بين القلوب و الأرواح، و بالتالي فإن فلسفه الإسلام بالمهر انه تعبير او رمز و ليس اجره لأى شيء.

قيمه المهر بالإسلام

وأوضح الإمام الأكبر، ان الإسلام لم يضع للمهر مقدارا محددا، و إن كان بعض الأئمه يختلفون باقل الصداق هل هو دينار من ذهب او ربع دينار، لكن الصحيح بهذا الأمر هو انه لا حد لأقله؛ نظرا لأن النبى صلى الله عليه و سلم زوج على خاتم من حديد او كف من طعام، و ايضا لا حد لأكثره؛ لقوله تعالى: «وآتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا»، غير ان روح الشريعه يفهم منها ضروره الاقتصاد الشديد و عدم المغالاه بالمهور للنهى الصريح عن التبذير و الإسراف قال تعالى.

فضل التيسير بالمهر

وأشار شيخ الأزهر الى ان الأحاديث النبويه الوارده بتيسير المهور عديدة، منها: قوله صلى الله عليه و سلم «إن اعظم النكاح الزواج بركة ايسره مؤنة» يعني اقلة تكلفة، فالزواج المبارك هو ما تكون تكاليفة اقل، و يتبين من الأحاديث كراهه المغالاه بالمهور.

حكم الزواج بدون مهر

وقال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهوريه السابق، ان المهر ليس من اركان الزواج و لا من شرائطه، و يجوز للزوج ان يؤجل دفع المهر بناء على اتفاق مع العروس، او سدادة على فترات.

وأكد «جمعة» باجابتة عن سؤال: «توفى زوجي و لم يكن ربما حدد لى قيمه مؤخر الصداق؛ اذ انه ربما كتب بقسيمه الزواج “المسمي بيننا”، فهل لى حق بالمؤخر و ما هو؟»، ان المهر ليس شرطا بصحة الزواج و لا بنفاذة و لا بلزومه، و إذا تزوجت المرأه بدون مهر وجب لها مهر المثل اي: يقدر لها مهر مثل ذوى قرابتها، و يصبح النكاح صحيحا.

 

8 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.