يوم الأحد 7:17 مساءً 17 يناير، 2021

امهات الخدج حياكم في الملف الثامن

معلومات متميزة جدا جدا , امهات الخدج حياكم فالملف الثامن

 

 

معلومات مهمة و متميزه للامهات فهذه المناطق تعرفى عليها الان ،

 


امهات الخدج حياكم فالملف الثامن

لا ممكن لأحد منا ان يفهم الأمور التي تعيشها ام الطفل الخديج و الأحاسيس المختلفة التي تختبرها و تبقي مطبوعه بها فترة طويلة،

 


الا ام الطفل الخديج نفسها.

ولهذا السبب،

 


اخذت على عاتقى محاوره نساء خضعن لولاده مبكره و أنجبن اطفالا خدج لتأتيك بهذا الملخص،

 


فتابعى القراءه حتي النهاية!

لا تنسي ام الطفل الخديج ما حدث معها فذلك اليوم،

 


انما تتذكر ادني تفاصيلة التي امتزجت انذاك بخليط من المشاعر المختلفة: السعادة و الحزن و الخوف و الحب و الاضطراب.

 


وبالنسبة اليها،

 


ستبقي ذكري هذا اليوم متقده و حقيقيه فقلبها و عقلها ما حيت!

أخبار ذات صلة

9 امور عليك معرفتها قبل بدء اي مشروع تجاري

تأثير الضرب و الصراخ على الأطفال

بعد التجربة،

 


لا يعود الإنجاب مره ثانية =او ثالثة خيارا سهلا.

 


ويمكن لمجرد التفكير فالمسأله و فامكانيه حدوث مضاعفات من اي نوع ان يصيب الأم بالقلق و الذعر.

قد يصعب على ام الطفل الخديج ان تتواجد فحضره امرأه حامل حتي و لو كانت قريبتها او صديقتها.

 


وهذا لا يعني ابدا بأنها لا تفرح لفرحتها و لا تبغى لها جميع خير ،

 


 


بل يعني بكل بساطه انها تسترجع فذهنها ما حدث معها و تشعر بالحزن لأنها لم تحظي بالنهاية “السعيدة و غير المعقدة” التي كانت تتمناها.

قد تتأرجح ام الطفل الخديج بين الرغبه فانجاب المزيد من الاطفال حينا و عدم الرغبه فخوض التجربه حينا اخر.

 


ولكنها ستفعل المستحيل حتما لو امكن لتعود بالزمن الى الوراء و تعيش الحالة من جديد لكن هذي المره كاملة و بنهاية سعيدة.

يمكن لأم الطفل الخديج الا تتوقف يوما عن القلق على سلامة صغيرها و عن المشاكل الصحية التي ربما تصيبة او الأمراض و الالتهابات التي ربما يتعرض لها سواء بسبب و لادتة قبل الأوان او لأى اسباب اخر.

 


فجرح المعاناه و الخوف و اللحظات الصعبة التي رافقت و لادتة لم يندمل بعد!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.