يوم الأحد 12:34 صباحًا 17 يناير، 2021

بالصورخطوات ذهبية للتخلص من الخادمات للعاملات و ربات البيوت

اروع حل سريع , بالصورخطوات ذهبية للتخلص من الخادمات للعاملات و ربات البيوت

 

 

تعرفى على اهم و احسن الحلول التي لابد من القيام فيها ،

 


بالصورخطوات ذهبية للتخلص من الخادمات للعاملات و ربات البيوت

سعدنا عديدا بالحمله الموفقه التي دعت الى الاستغناء عن الخادمة؛

 


خصوصا فشهر رمضان،

 


وهو يصادف اشهر اجازة الصيف،

 


وقد كانت هذه  الدعوه مستغربة،

 


او خياليه قبل الآن؛

 


نظرا لارتباط البيوت الغنيه و الخليجية خصوصا بالخادمات مع انتشار الترف و الغنى،

 


او مع التنافس فالحصول على الخادمه و التباهى بها،

 


فانتشرت الدعوات الصادقه لحسن التعامل مع الخدم كما يدعو اسلامنا الحنيف،

 


ولكن كان الحديث عن الاستغناء عن الخادمات ضربا من الخيال،

 


ويجد صعوبه ليس فالتطبيق فحسب؛

 


بل فتقبل الفكرة،

 


وكأن الخادمه اصبحت جزءا من حياتنا لا ممكن الاستغناء عنه.

ولكن مع كثرة الكلام،

 


وتعدد الحوادث،

 


شهدنا دعوات مستمره لبيان الآثار السيئه لاستقدام الخادمات خاصة غير المسلمات على المنزل و الأولاد،

 


وقد شاركنا قبل هذا فهذا الموقع المبارك لها اون لاين فالدعوه للاستغناء عن الخادمات،

 


فكانت ردود الفعل تؤكد ان الدعوه ما زالت غريبة،

 


والقبول للفكرة لا يزال بعيدا،

 


ولعلنا  نطرح اليوم بعض الحلول البديلة،

 


والمقترحات العملية لإنجاح هذي الحمله فالاستغناء عن الخادمات.

التذكير بالآثار السيئه للخادمات:

كثر الكلام عن الآثار السيئه لاستعمال الخادمات خصوصا على الأطفال،

 


وسبق ان حذر العلماء و الدعاه من استقدام الخادمات،

 


خاصة غير المسلمات من النصرانيات و البوذيات و الهندوسيات؛

 


لما لهن من تأثير خطير على تربيه الأطفال،

 


وتغيير سلوكياتهم للأسوء،

 


بل افساد عقائد اطفالهم؛

 


لأن الطفل يقلد ما يراه  من الخادمه التي يتعايش معها و يتربي على يديها فترات طويلة،

 


وقد سمعنا  قصصا مأساويه تشيب من هولها الولدان،

 


مثل: قتل للأطفال،

 


او اهمال متعمد،

 


وإصابات متنوعه بالأمراض،

 


او تحرش جنسي من الخادمات بالصغار،

 


اضافه لخطوره تقليد الأطفال لعباده الخادمات غير المسلمات.

بل و قعت حوادث ثانية =خطيره مع الرجال انتهت بزواج  الرجل او الزوج من الخادمه التي تتفنن فاغراء الشباب،

 


وتظهر مفاتنها،

 


وتبدو فاقوى صورة،

 


وتتحلي بأفضل الأخلاق،

 


ويخدع الزوج المسكين،  و يترتب على هذا هدم البيت،

 


وضياع الأولاد.

ويحصل ذلك عديدا كذلك مع الوافدين المقيمين حينما تتركة زوجتة و تقيم مع اهلها او فبلدها لتعليم الأبناء،

 


ويبقي الزوج فريدا و حيدا يشكو الوحده و الغربة؛

 


فيري امامة اغراءات الخادمه التي تدعى الخلق الحسن،

 


وتظهر الاستقامة،

 


او ربما تبدو الخادمه و مع وجود الزوجه فصورة اروع من الزوجه المضغوطه نتيجة كثرة المسؤوليات؛

 


فيتزوج الخادمه اذا كان مستقيما،

 


وإلا فيقع فالزنا اذا كان مفرطا.

كيف نقتنع بالفكرة:

يمكن النظر للنساء فالخليج  قبل ظهور النفط و كثرت الأموال،

 


ونتسائل: من كان يخدمهن

 


فالأمهات و البنات لا شك انهن كن يقمن بالخدمه على الرغم من عدم توفر الأدوات العديدة الكهربائيه المساعدة التي يسرت عديدا من اعمال البيت،

 


وعلي الرغم من توفر فرص الاستغناء عن الخادمات للعديد من الأسر؛

 


فنجد ان المقال دخل به حب الفخر او التنافس  للشهرة  و حب للترف و التفاخر بشكل و جمال الخادمة.

فمقال الاستغناء عن الخادمات يجب ان يؤخذ من باب انها محاولات جادة  لإنقاذ السفينة،

 


فإذا اردنا ان ننقذ امتنا،

 


فلا بد من حماية عقيده و قيم اطفالنا فهم المستقبل،

 


وهم من سيقوم بإنقاذ  امتنا من الغرق،

 


وهذه الأمه تتكون من الأفراد الصالحين،

 


الذين يصبحون الأسر المتماسكة،

 


والتى هي ستكون هي اللبنه القويه لتكوين المجتمع المتماسك المتكاتف،

 


فإذا نشأت عقيده الأطفال بهذه الصورة الهشه المتأثره بعباده الخادمات الكافرات،

 


فكبر على المجتمع اربع تكبيرات،

 


واستعد لحضور مراسم الدفن و العزاء لمستقبل الأمة!

ولكن بحمد الله فالمؤمن لا ييأس،

 


والمصلح لا يمل من اعاده المحاولة،

 


ويحاول اكثر من مرة  فالأمل موجود و الخير و فير،

 


والدعاه عديد،

 


فينبغى ان نحاول  تربية  المسلم على الاستقامة،

 


ونعمل على تكوين الأسره الصالحه بحق،

 


والتى تساهم فتكوين لبنه قويه متماسكه تعمل على انشاء مجتمع صالح و قوي،

 


فيجب ان نرسخ تعاليم الدين للجميع،

 


ونصحح المفاهيم و نحاول اعاده العز و النصر و التمكين لأمه المسلمين خصوصا النساء مع استمرار توعيه الزوجات بخطوره الخادمات.

بعض المقترحات العملية لحل المشكلة:

أولا: طريقة الاستغناء عن الخادمة:

ينبغي  للمرأه المسلمه ان تقبل اولا بالفكرة،

 


وتحاول تنفيذها بالتدريج،

 


وينبغى ان نتعاون مع ربه البيت بتعويد انفسنا على عادات جديدة؛

 


لنساهم فانقاذ عقيده اطفالنا،

 


ونتجنب الحوادث المتكرره للخادمات،

 


فنتعود على خدمه انفسنا،

 


مع تدريب النفس على الإحسان للخدم عند الحاجة الملحه اليهن.

الاقتراح الثاني: ممكن لمن يحتاج للخادمه دون مشكلات الاستقدام و مبيت الخادمه باستمرار فالمنزل،

 


وللابتعاد عن مخاطر ذلك: الاستعانه ببعض الخادمات المستوطنات او المقيمات من جنسيات متنوعه مثل: الخادمه الحبشيه او الأرتيرية،

 


او غيرهما،

 


وهي تعمل ثلاثه او خمسة  ايام فالأسبوع،

 


وترجع يوميا لأهلها،

 


فلا تنام فالمنزل يوميا،

 


ولا تؤثر فالأولاد،

 


ولا تفتن الزوج.

الاقتراح الثالث: لتجنب الآثار السلبيه للخادمات لا نتغافل عن الإحسان اليهن؛

 


لأن غالبيه الحوادث التي انتشرت من تعذيب او قتل للأولاد،

 


او الإصابه المتعمدة بالأمراض من الخدم كانت رده فعل من الخادمات بسبب سوء المعاملة.

الاقتراح الرابع: الاقتناع  من  الجهات المسؤوله ان هذي المشكلات الاجتماعيه تحتاج لتكاتف جميع  الجهات خصوصا الإعلاميه و التربوية  للحد من هذي الظواهر التي و إن كانت غالبا غير مخالفه للشرع أى استقدام الخادمات و لكن  نتائجها  و خيمة،

 


وآثارها  كثيرة؛

 


و لذا حرمها بعض اهل العلم أى استقدام الخادمات بدون محرم و لذا نحتاج كذلك لطرح المزيد من الحلول العملية المقبولة.

وأخيرا:

إذا دعت الضروره لاستقدام الخادمات،

 


فلنحسن معاملتهن،

 


ونبتعد عن القسوة،

 


ونهجر الشده فهن لسن كائنات جامدات،

 


بل بشر و أخوه لنا فالإنسانية،  و ربما يكن كذلك مسلمات “ارحموا من فالأرض يرحمكم من فالسماء”رواة ابو داود و الترمذي،

 


وصححه.

قد تكون بعض التصرفات الغير انسانيه نتيجة بعض الحوادث المتكرره و التي تنتشر بسرعه و يتناقلها الجميع عن حوادث عنف من الخادمات مع لأهل البيت و خصوصا الأطفال،

 


وهذه ربما تكون رده فعل سريعة لسوء التعامل مع الخادمات،

 


لكن الله تعالى امرنا بالعدل و الإحسان،

 


ونسير بالأساليب الإنسانية،

 


ونسلك الطرق السليمه و القانونيه فتأديب الخدم.

ونذكر انفسنا بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم  للجميع الرجال و النساء  لحسن التعامل مع الخدم: عن المعرور بن سويد قال رأيت ابا ذر الغفاري رضي الله عنه و عليه حلة و على غلامه حلة فسألناه عن هذا فقال انني ساببت رجلا فشكانى الى النبي صلى الله عليه و سلم فقال لى النبي صلى الله عليه و سلم اعيرته بأمه بعدها قال: “إن اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل و ليلبسه مما يلبس و لا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم رواة البخارى و مسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.