يوم الأربعاء 12:34 مساءً 20 يناير، 2021

تريد ان يحرم الله لحمك على النار بعمل بسيط جدا غنيمة باردة جدا جد

اروع الاعمال الخيرية ،

 


 


تريد ان يحرم الله لحمك على النار بعمل بسيط جدا جدا غنيمه باردة جدا جدا جد

 

 

تعرف على اهم الاعمال الدينينة التي يجب ان تقوم فيها و تحصل على ثواب عظيم ،

 


 

تريد ان يحرم الله لحمك على النار بعمل بسيط جدا جدا غنيمه باردة جدا جدا جد

 

يعرف العمل الصالح بأنه: العمل الذي يؤدية المسلم و فق الشرع،

 


وبما لا يخالفة فاي وجه من الوجوه؛

 


لنيل رضا الله سبحانه-؛

 


تقربا،

 


وتعبدا،

 


وطاعة له،

 


وبالتالي نيل المسلم الأجر و الثواب على ما اداه؛

 


قال تعالى-: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه احدا)،[١] و هو يعني ايضا: العمل الصحيح الخالص لوجة الله سبحانه فالشريعه الإسلامية؛

 


و لذا نال العمل الصالح مكانة جليلة و عظيمة؛

 


باعتبارة ثمره الإيمان بالله سبحانه-،

 


وبرسولة عليه الصلاة و السلام-،

 


وباليوم الآخر،

 


كما تتجلي فالعمل الصالح معاني الشهادتين،

 


ودلالاتهما؛

 


قولا،

 


وفعلا.[٢]

 

وتجدر الإشاره الى ان المسلم يتقلب فحياتة بين السراء و الضراء،

 


والشده و الفرج،

 


ويتطلع فالحالات جميعها الى ان يصبح عبدا ربانيا يرضى الله عز و جل فشؤونة جميعها،

 


ويسعي الى نيل ذلك الرضا؛

 


فرضا الله تعالى غاية عظمي تتحقق بالثبات على الصراط المستقيم طوال الحياة؛

 


كى يفوز بمحبتة جل و علا-،

 


ويجدر بمن يسعي الى نيل تلك المرتبه العظيمه ان يتحلي بصفات و أفعال توصلة الى مراده،

 


فيداوم على سؤال ربة عز و جل التوفيق الى ما يحبه و يرضاه،

 


ويسارع الى اداء المطلوب منه من الفرائض،

 


والأعمال الصالحه التي يرجو ان توصلة الى رضاة سبحانة و تعالى-.[٣]

 

أحب الأعمال الى الله

بنى الإسلام على خمسه اركان تعد من اروع الأعمال و أعظمها عند الله،

 


وهي: توحيدة سبحانة و تعالى و الإيمان برسولة عليه الصلاة و السلام-،

 


وإقامه الصلاة،

 


وصيام شهر رمضان،

 


وإيتاء الزكاة،

 


وحج المنزل لمن استطاع اإلية سبيلا،

 


ويجدر بالمسلم التمسك بتلك الأركان،

 


وعدم التفريط بها،

 


او تركها دون عذر،

 


بل يجب عليه اداؤها على الوجة الذي يرضى الله تعالى-؛

 


اذ انها اساس الإسلام،

 


كما انها من الأسباب التي تورث محبه الله،

 


ومحبه النبي عليه الصلاة و السلام-،

 


ثم يستطيع المسلم التزود من الأعمال الصالحه التي تقرب الى الله سبحانة و تعالى-،[٤] و ربما اخرج الإمام مسلم فصحيحة عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه انه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم: اي الأعمال احب الى الله

 


قال: الصلاة على و قتها قلت: بعدها اي

 


قال: بعدها بر الوالدين قلت: بعدها اي

 


قال: بعدها الجهاد فسبيل الله قال: حدثنى بهن و لو استزدته لزادني)،[٥][٦] و فيما يأتى بيان جملة من احب الأعمال الى الله:

أداء الصلاة على و قتها: فقد و رد فالحديث السابق ان الصلاة على و قتها من اروع الأعمال عند الله تعالى-،

 


مع الحرص على ادائها تامة بصفتها و هيئتها؛

 


فأداء الصلاة فاول الوقت مما يدل على محبه المسلم لها،

 


وعلي مكانتها و هيبتها فنفسه،

 


وإقبالة عليها،

 


والمبادره اليها من اول الوقت.[٧]
بر الوالدين: فقد امر الله تعالى ببر الوالدين،

 


ونصت على هذا الكثير من الآيات القرآنية،

 


ومنها: قوله تعالى-: ووصينا الإنسان بوالديه حسنا)،[٨] و قوله: واعبدوا الله و لا تشركوا فيه شيئا و بالوالدين احسان)،[٩] و قوله ايضا: وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه و بالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما)؛[١٠] اذ قرن الله تعالى بر الوالدين بتوحيده،

 


وشكرهما بشكرة سبحانه-؛

 


و لذا يعد الإحسان الى الوالدين من اجل الأعمال،

 


وأفضلها عند الله.[١١]
المداومه على الأعمال الصالحة: اذ تجدر بالمسلم المداومه على الأعمال الصالحة،

 


وعدم الانقطاع عنها؛

 


فقد اخرج الإمام البخاري عن ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها انها قالت: أن احب الأعمال الى الله ادومها و إن قل)،[١٢][١٣] و من اجل الأعمال التي يستحسن بالمسلم المداومه عليها الفرائض؛

 


فقد اخرج الإمام البخاري عن ابي هريره رضى الله عنه-،

 


ان النبي عليه الصلاة و السلام قال فيما يروية عن ربة عز و جل-: إن الله قال: من عادي لى و ليا فقد اذنته بالحرب،

 


وما تقرب الى عبدى بشيء احب الى مما افترضت عليه).[١٤][١٥]
الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر: فقد وصف الله تعالى امه الإسلام بأنها خير الأمم؛

 


لأمرها بالمعروف،

 


ونهيها عن المنكر؛

 


قال تعالى-: كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر).[١٦][١٧]
تعلم القرآن: و يشمل تعلمة تلاوته،

 


وحفظه،

 


ومدارسته،

 


وتدبره،

 


والتخلق بأخلاقه؛

 


لينال المسلم بذلك المكانه الرفيعه عند الله سبحانه فالدنيا و الآخرة؛[١٨] فقد و رد عن انس بن ما لك رضى الله عنه ان النبي عليه الصلاة و السلام قال: إن لله اهلين من الناس قالوا: يا رسول الله،

 


من هم

 


قال: هم اهل القرآن،

 


اهل الله و خاصته).[١٩][٢٠]
إماطه الأذي عن الطريق: فإماطه الأذي من سبب دخول الجنة؛

 


اذ اخرج الإمام مسلم فصحيحة عن ابي هريره رضى الله عنه ان النبي عليه الصلاة و السلام قال: لقد رأيت رجلا يتقلب فالجنة،

 


فى شجرة قطعها من ظهر الطريق،

 


كانت تؤذى الناس)؛[٢١] و هذا لما فاماطه الأذي من المبادره و السعى الى عمل الخير؛

 


بإبعاد الأذي عن الطريق،

 


وهي صورة من صور التعاون بين افراد المجتمع.[٢٢]
الدعوه الى الله: اذ ان الدعوه الى الله،

 


وتبليغ رساله الإسلام،

 


ونشرها من احب الأعمال عند الله تعالى-،

 


وأشرفها؛

 


قال تعالى-: ومن اقوى قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال اننى من المسلمين)،[٢٣] و تجدر الإشاره الى ان الداعيه الى الله يجدر فيه ان يصبح طالبا للعلم،

 


وعالما بما يدعو اليه،

 


ومتحليا بالصبر،

 


والحكمة،

 


مع الحرص على بذل الجهد،

 


والتعلم المستمر،

 


وملازمه العلماء،

 


والتخلق بأكرم الأخلاق.[٢٤]
إنظار المعسر: و المعسر من لا يقوي على تحمل النفقة،

 


ولا على قضاء دينه،

 


وقد حث النبي عليه الصلاة و السلام على الصبر عليه،

 


وإمهاله؛

 


فقد اخرج مسلم فصحيحة عن عبد الله بن ابي قتاده انه قال: فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من سره ان ينجيه الله من كرب يوم القيامة،

 


فلينفس عن معسر،

 


او يضع عنه)؛[٢٥] و الفضل الذي يترتب على انظار المعسر عظيم عند الله تعالى-؛

 


لما به من التيسير على العباد،

 


وتفريج شدائدهم.[٢٦]
نفع الناس: فقد و رد عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ان النبي عليه الصلاة و السلام قال: أحب الناس الى الله انفعهم،

 


وأحب الأعمال الى الله عز و جل سرور تدخله على مسلم،

 


او تكشف عنه كربة،

 


او تقضي عنه دينا،

 


او تطرد عنه جوعا،

 


ولأن امشي مع اخي المسلم فحاجة احب الى من ان اعتكف فالمسجد شهرا،

 


ومن كف غضبه،

 


ستر الله عورته،

 


ومن كظم غيظا،

 


ولو شاء ان يمضيه امضاه،

 


ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة).[٢٧][٢٨]
ذكر الله: فقد و ردت الكثير من الآيات القرآنيه الداله و الحاثه على ذكر الله،

 


ومنها: قول الله تعالى-: وهو الذي جعل الليل و النهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا)،[٢٩] و قوله ايضا: والذاكرين الله عديدا و الذاكرات اعد الله لهم مغفرة و أجرا عظيما)،[٣٠] فذكر الله من سبب تكفير الذنوب،

 


ونيل المكانه الرفيعة،[٣١] و ربما و رد عن معاذ بن جبل رضى الله عنه-: سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم اي الأعمال احب الى الله تعالى

 


قال: ان تموت و لسانك رطب من ذكر الله عز و جل).[٣٢][٣٣]
حسن الخلق: فالله تعالى يحب من عبادة من تحلي بالأخلاق الكريمه التي حثت الشريعه عليها؛

 


فقد و رد عن اسامه بن شريك رضى الله عنه ان النبي عليه الصلاة و السلام قال: أحب عباد الله الى الله احسنهم خلقا)،[٣٤] و يذكر من الأخلاق الكريمة: التواضع،

 


والتسامح،

 


وطلاقه الوجه،

 


ونفع الناس،

 


مع الحرص على الابتعاد عن الرذائل من الأقوال،

 


والأفعال؛

 


ففى هذا اقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم-؛

 


قال تعالى-: لقد كان لكم برسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله عديدا).[٣٥][٣٦]
الصيام و قيام الليل: اذ يعد كل من الصيام،

 


وقيام الليل من احب الأعمال الى الله تعالى-؛

 


فقد و رد عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنه-: قال لى رسول الله صلى الله عليه و سلم: احب الصيام الى الله صيام داود،

 


كان يصوم يوما و يفطر يوما،

 


وأحب الصلاة الى الله صلاة داود،

 


كان ينام نص الليل و يقوم ثلثه،

 


وينام سدسه)،[٣٧] فبهما تزداد صله العبد بربه قوة،

 


وتتدرب النفس على عدم التعلق بشهوات الدنيا،

 


وصدها عن المنكرات و المعاصي،

 


واستشعار مراقبه الله،

 


والفوز بالسعادة فالدنيا و الآخرة.[٣٨]
الصدق: فقد اخرج الإمام البخاري فصحيحة ان النبي عليه الصلاة و السلام قال: أحب الحديث الى اصدقه).[٣٩][٤٠]
دوام شكر الله و حمدة على نعمه: اذ ان من صفات المؤمن الربانى الباحث عن رضا الله دوام شكرة نعم الله تعالى التي من فيها عليه؛

 


وذلك لعلم العبد بما يزنة ذلك العمل الفضيل من ثقل فميزان الله سبحانه-؛

 


قال تعالى-: وإن تشكروا يرضه لكم)،[٤١] و ربما اخرج الإمام مسلم فالحديث الصحيح عن انس بن ما لك رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم-: إن الله ليرضي عن العبد ان يأكل الأكلة فيحمدة عليها،

 


او يشرب الشربة فيحمدة عليها).[٤٢][٣]
الاقتداء بالصالحين: فمن صفات الساعى الى نيل رضا الله تعالى اقتفاء اثر اهل رضوان الله سبحانه-،

 


ومن ذكرهم الله،

 


وأثني عليهم فكتابة الكريم،

 


كأهل الإيمان،

 


والعمل الصالح،

 


كما فقوله تعالى-: إن الذين امنوا و عملوا الصالحات اولئك هم خير البرية*جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار خالدين بها ابدا رضي الله عنهم و رضوا عنه هذا لمن خشي ربه)،[٤٣] و منهم المتقون لله فسائر احوالهم،

 


وقد ذكرهم الله تعالى فقوله: قل اؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين بها و أزواج مطهرة و رضوان من الله و الله بصير بالعباد).[٤٤][٣]

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.