يوم الإثنين 8:25 مساءً 18 يناير، 2021

تزوجت زوج اختي وافكر بالطلاق

تضحية اخت لتربى اولاد اختها , تزوجت زوج اختي و افكر بالطلاق

هنالك بعض القصص الواقعية التي تكون بطلتها الخالة و التي تضحى من اجل تربية ابناء اختها و تكون لهم ام

 

تعيش الأسره حياة هانيه سعيدة،

 


وفجأه دون سابق انذار يخطف الموت الزوجه و الأم و عماد

الأسرة،

 


فتنهار الدنيا بما فيها،

 


ويبقي الزوج فحالة صراع داخلي،

 


بين الوفاء و الزواج من امرأة

أخرى..

 


وتتجه جميع الأنظار الى اخت الزوجة،

 


لأنها الأقرب و الأحن..

 


هل هو الحل الأفضل و لصالح

من

 


هل تقبل الجزائرية بهذه التضحية

 


الشروق العربي،

 


تروى الشهادات و تسبر الآراء في

مقال يكتنفة الضباب.

 

حكايات عديدة ناجحة،

 


لنساء ضحين بمستقبلهن للزواج بأزواج اخواتهن المتوفيات،

 


فى سبيل

تربيه الأولاد،

 


وفى هذي الحالة فقط،

 


لا يوجد امرأه لئيمه الى درجه تتزوج زوج اختها باسم الحب او

الثروة،

 


دون وجود اولاد تضحى من اجهلم،

 


فلا العرف يقبل و لا نظره الناس سترحمها من لقب

خرابه البيوت.

 

السيده نعيمة،

 


45 سنة،

 


تروى حكايتها مع ذلك النوع من الزواج،

 


فتقول: “تزوجت زوج اختي،

 


بعد

وفاتها بسته اشهر،

 


لأنها تركت رضيعا صغيرا و طفلتين،

 


كنت احبهم حبا جما،

 


لكننى اعترف بأن

علاقتى بهذا الرجل لم تكن علاقه زوجية بأتم معني الكلمة..

 


كنت كلما اقترب منه اشعر بأنني

أخون ذاكره اختي،

 


ورغم ان الجميع كانوا يرددون دائما عبارة “أنت لا تقترفين حراما”… الا انهم لم

يدركوا عذابي الداخلي،

 


انا احب اولاد اختي،

 


لكننى احيانا اتساءل: هل كان الأمر يستحق كل

هذه التضحية

 


لقد ضحيت بسعادتي،

 


وكنت ضحيه العائلة الأنانية،

 


التى اجبرتنى على لعب دور

لم اكن مستعده له تمام الاستعداد… حتي زوج اختي،

 


كان باردا معي،

 


لأنة كان يحس بنفس

عقده الذنب مثلي”.

 

أما السيده امال،

 


فقد عاشت نفس التجربة،

 


لكن قصتها انتهت بالطلاق،

 


“قبلت الزواج بزوج اختي

المتوفاة،

 


كى لا احرم ابناء اختي من الحنان الذي فقدوة بموت اعز انسان الى قلوبهم،

 


وكى يبقوا

علي اتصال دائم بأمي،

 


اى جدتهم و بأخوالهم و خالاتهم…”

 

تتوقف قليلا لتلتقط نفسا و تسترسل: “لكننى اكتشفت ان اختي كانت متزوجه برجل بخيل فظ،

لم يعرها اي اهتمام فحياتها،

 


ولا يذكرها البته بعد رحيلها،

 


وأحيانا عند حدوث مناوشات،

 


كان

يقارننى بأختي،

 


ويقول اننى اشبهها فسوء الطباع… كيف يجرا ذلك الوغد على تلطيخ ذاكرة

أختي..

 


صبرت حتي بلغ الأولاد سن الرشد بعدها طلبت الطلاق،

 


وقد اختاروا العيش معنا بعدها..

 


خاله او زوجه اب

 

نورهان،

 


من بين الرافضات لفكرة ذلك الزواج،

 


وتعلل رفضها بقصة حدثت فمحيطها: “أعرف جارة

لنا توفيت اختها،

 


ورضيت بالزواج بزوج اختها المرحومة،

 


بعد ثمانيه اشهر من رحيلها،

 


لم يكن هناك

زفاف بل “عشات الحلال” كما يقال… الغريب،

 


ان هذي الخاله كانت قاسيه جدا جدا على اولاد اختها،

وتعاملهم بكيفية فظه و عنيفة،

 


خاصة بعد ان رزقها الله بطفلين من زوج اختها الذي كان لا يرفض

لها طلبا… قلبي يتقطع عند رؤيتى هؤلاء الأولاد بوجوههم الحزينه المجهمة… لو تزوج ذلك الرجل

بامرأه اخرى،

 


لبقيت هذي الخاله خاله حانيه بدل ان تتحول الى زوجه اب قاسية”.

 

قصة اخرى،

 


يندي لها الجبين،

 


لرجل توفيت زوجتة الأولى،

 


وتركت له طفلا رضيعا،

 


فقرر الزواج

بأخت زوجته،

 


غير انها بدل مساعدتة على تربيته كانت تشجعة على التدخين عندما صار مراهقا،

وكانت احيانا تتحرش به،

 


وبعد ان اكتشف الحقيقة طلقها،

 


ومنع ابنة من رؤيتها ثانية”.

 

فى احد منتديات الصحة النفسية،

 


تفاجأت بمشكلة عرضتها بنت جزائرية،

 


عاشت نفس التجربة،

فوالدها تزوج امها بعد و فاه خالتها،

 


ما اسباب لها عقده نفسية،

 


عندما كبرت و فهمت الأمر.

 


والغريب

 

فى حكايتها،

 


ان و الدها عندما سألتة قال لها انه لا يحب و الدتها،

 


وإنة من حبة لخالتها تزوج اختها،

التى كانت تشبهها عديدا،

 


وعندما سألت امها اخبرتها هي الأخري بأنها لا تكن اي مشاعر لزوج

أختها،

 


وأنها فعلت هذا لتربيه ابناء خالتها و ضحت كى لا يتعس هؤلاء فحياتهم”.

يوميات متزوجه بلا زواج

 

طرحنا ذلك المقال على نساء و فتيات،

 


لرصد ردود افعالهن فمثل هذي الحالات..

 


وسيلة،

امتعضت عديدا من السؤال: “لا ادري،

 


لكننى لا استسيغ الفكرة تماما،

 


كيف ممكن ان اعيش في

بيت اختي و أتزوج ارملها بعد موتها لا سمح الله..

 


زوج اختي بمثابه اخ لي”..

تقول سامية: “فى رأيى الشخصي،

 


الأمر يعود الى علاقه الأخوات مع بعضهن،

 


يعني كلما كانت

العلاقه و طيده بين الأخوات،

 


استطاعت الأخت ان تحتوى ابناء اختها،

 


ويمكن ان تعوض لهم مكان

الأم،

 


ولو ان الأم لا ممكن ان يحل مكانها احد..

 


ومن جهه اخرى،

 


ان كانت الخاله تسعي الى

الحفاظ على تماسك الأسرة،

 


وألا يحل مكان اختها شخص غريب،

 


فإنها حتما ستقبل دون اي

تأويل اخر،

 


مادامت تسعي للم شمل العائلة من جديد،

 


وبالتاكيد ان كانت حقا تستحق لقب خالة،

فمرات عديدة نسمع ان الخاله لا تحمل من القرابه الا الاسم”.

 

وتسرى فبدن سعاد قشعريرة،

 


قبل ان تتلفظ بكلمة: “لقد حدث ذلك مع عائلة صديقتي،

 


توفيت

ابنتهم و هي تضع طفلا،

 


فلم يمض وقت طويل حتي تزوج زوجها بأختها الأصغر منها..

 


والأخت هذه

يوم الزفاف ارتدت حلى اختها المتوفاة،

 


ولم تقم العائلة بتغيير اي شيء بالبيت،

 


زفت الية كما

تركتة اختها..

 


حتي الخزانه ما زال بها ملابسها و أغراضها”.

 


اما نادية،

 


فليست ضد الأمر: “أنا لست

ضد اتخاذ اخت الزوجه كأم بديله للأم المتوفاة،

 


لأن الخاله ستكون احن على الأطفال من

غيرها”… مريم،

 


تفكر فالأمر بكيفية اخرى: “نعم،

 


سأقبل فهذه الحال،

 


لأن تربيه اولاد اختي

أهم من اي اعتبار،

 


ولن اتركهم فبراثين زوجه اب قاسية،

 


وأنا يمكننى ان اسعدهم”.

 

عيشة،

 


تشاطرها الرأي،

 


وتذهب ابعد فتفكيرها: “أنا لو كتب الله لى ان افارق الحياة سأكون

أكثر ارتياحا لو علمت ان اختي هي من ستربى اولادي بعدي”.

زواج قاب قوسين او ادنى

لزواج الأخت بزوج اختها المتوفاه سلبيات عديدة،

 


قد تقع دون قصد منها فالغيره و أسر الذكريات

وحب الرجل الشديد لزوجتة المرحومة،

 


وأكبر معضله هي المقارنات اللاشعوريه بسبب الفروق

الفرديه و الشكلية..

 


ومن الحلول اشتراط السكن الشخصي،

 


للهروب من الذكريات،

 


وعدم المقارنة،

وسعه الصدر،

 


وغيرها من المهارات الزوجية.

 

أما من الناحيه الشرعية،

 


فيجوز شرعا زواج رجل بأخت زوجته،

 


فى حال و فاتها او طلاقهما،

 


“إذا

توفيت زوجه الرجل،

 


او طلقها،

 


فلة نكاح اختها،

 


سواء كانت الصغري ام الكبرى؛

 


لأن الممنوع هو

الجمع بينهما؛

 


فإذا حصلت الفرقة،

 


بالموت او بالطلاق،

 


انقطعت العلاقه الزوجية،

 


فجاز له نكاح

أختها”.

تزوجت زوج اختي و افكر بالطلاق

تزوجت زوج اختي و افكر بالطلاق

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.