يوم الإثنين 5:30 مساءً 25 يناير، 2021

حسبنا الله و نعم الوكيل زوج صاحبتي متزوج شغالتها من سنة و هي معاهم بنفس البيت

خيانة الزوج مع الشغالة , حسبنا الله و نعم الوكيل زوج صاحبتى متزوج شغالتها من سنه و هي معاهم بنفس المنزل

نتعرض جميع يوم لبعض المواقف التي لا نقدر ان نفيد بها انفسنا و نبدء فاخذ اراء الاخرين

القصة يا فتيات اليوم صاحبتى منهاره و تبكي بكاء هستيرى بسبب انها اكتشفت ان زوجها و ابو

عيالها متزوج عليها و من سنه و مين الشغاله الفلبينيه الي تخدم ام زوجها لأن هي و ام

زوجها ساكنين بفيلا دورين مفصولين بس مدخلهم واحد و باب دور ام زوجها ما يتقفل يعني حتى

لو مرها و لدها يدخل على طول و لا يحتاج احد يفتح له و ام زوجها حرمه كبار و مقعده و

استقدمولها اولادها الشغاله حتي تكون معاها دايما و تراعيها و تنتبة لها و الي صار ان الشغالة

جابولها من حوالى السنه و نصف و الامور ما شيه تمام لحد ما حست صاحبتى بتغير زوجها و طبعا

بحكم انه يطلع من المنزل كثير و يسهر اغلب الايام برة مع اصحابة و حتي لو ما عندة سهر بره

البيت يصبح تحت عند امة يسليها و يسولف معاها و بدأت القصة – و ذلك الشى على لسان

صاحبتى – لما سافرت صاحبتى لأهلها المتواجدين برا الرياض – بينبع – و اخذت اولادها معاها و

جلس زوجها فالبيت تقريبا عشر ايام و كانت جميع يوم تكلمة و تتطمن عليه و تسألة لو انه زهق

من غيرهم يمكن ترجع بدرى علشان خاطرة و هو يقولها لا خذى راحتك و انا ابغاك مرتاحة الخ و

رجعت صديقتي مشتاقه لزوجها و متلهفه له و توقعت انه كمان مشتاق لها زي اي رجال تغيب

زوجتة عنه جميع هالفترة بس ما لقت من طرفة الا جميع برود و جفا و طنشت بمزاجها و قالت يمكن

انة عندة مشاكل بالشغل او ان ممكن لأن امة تعبت زياده بالفترة الماضيه المهم و صارت تحس

فى تغير من ناحيتة و صارت تجيها افكار ان زوجها متزوج عليها او مرافق فتاة او او بس هو فاجأها

بأن ما فشى من نظام حياتة تغير يعني لا سفريات و لا جوال و لا نت و لا ما سنجر بس سهر

مع اصحابة او جالس مع امة فرجعت سبحان الله و بردت اعصابها و هدأت و بيوم مشؤوم ربى اراد

انها تكشف الحقيقة هي بنفسها و تشوف بعينها و هو انه زوجها قالها انني نازل امر على امي و

ثم اطلع اسهر برة مع اصحابي و هي سبحان الله مش من عادتها ان لما زوجها ينزل لأمه

تنزل و راة – يعني تحبهم ياخذوا راحتهم و لا تبغي تضايقهم – بس بذيك اليوم و للاسف ان بعد ما

نزل زوجها بحول الساعة و هي ترتب المنزل شافت ان زوجها ناسى جوالة و حبت تلحق عليه و

تعطية الجوال و نزلت المسكينه و تدخل بيت =امة و تحديدا غرفه امة تلاقى الام نايمه و اللمبة

طافيه و توقعت ان زوجها طلع لاصحابة و رجعت لباب الشقه تبغي تطلع بيتها و هي و اثقه الا

تسمع صوت من مجلس الرجال استغربت و راحت تطل الا تشوف و تنصدم زوجها مع الشغالة

********************* بالتاكيد صاحبتى ما قدرت انهارت و تبكي و زوجها ارتبك و لا عاد

يعرف ايش يسوى و الشغاله لا بارك الله بها تضحك و تتبسم و كأنها منتظره اليوم من زمان

سامحونى فتيات بكمل بعد شوي صاحبتى على التلفون ما رح اتأخر يعني كمان نصف ساعة و

بضيف التكمله على طول بنفس المقال لا تشيلو هم اضافه الباقى – و انهارت صاحبتى و طلعت

ركض لشقتها و عيونها كلها دموع و قلبها محروق من الي شافتة و دخلت غرفتها و زوجها ستر

نفسة و لبس ملابسة و طلع و راها و طلب منها تفتح الباب و هي تبكي بس تحاول توطى صوتها

حتي اولادها لا يحسوا و يصحوا على هالمصيبه و بعد ما حاول زوجها فقد الامل و جلس زي

الطالب المذنب الي ينتظر العقاب و صاحبتى المسكينه و زي ما قالتلى انها جلست تبكي طول

الليل و لا نشفت دموعها و من كثر ما بكت ما حست على نفسها الا الصباح و هي نايمه بنفس

المكان على الارض و را باب الغرفه و لما صحيت و استوعبت ان الي مر عليها ما هو حلم و انما

كابوس عليها انها تواجة و تعرف تفاصيلة فتحت الباب و طلعت و حصلت ان زوجها مصحي اولادها

و موصلهم المدرسة و جالس ينتظر الي بيجية و لما شافتة حاولت انها ترجع تدخل الغرفه و

تسكر عليها بس زوجها منعها و طلب منها انهم يتفاهموا و انه يشرحلها الوضع و هي

استسلمت و جلست تسمعلة و فاجأها بالمفاجأه الثانية =و انه الشغاله متزوجها من سنه و

حجتة انه لما ينزل لعند امة و لما كانوا يتعاون هو و الشغاله على رعايه امة كان يحس ان يصبح

بينهم الشيطان و ان الشغاله احيانا لما يشيلوا امة يجلسوها او ينيموها على سريرها احيانا

كانت تجى ايدة على ايد الشغاله او احيانا يلمس جسمة جزء من جسمها و حلف يمين انه اول

كان يستغفر ربة و مع الوقت صار المقال يجوز له و يعجبة و صار يتعمد انه يلمس بها او يلصق

فيها و يتعذر على انه بالخطا و بالتاكيد الشغاله استغلت هالنقطه ************ و بيوم – بدأ

المقال يتطور ********** و ثم لما شاف زوجها ان المقال وصل مرحلة كبار خاف و

تذكر ربة و قرر انه ما يسوى الشى بالحرام فقرر انه يتزوجها و تصير حلال و فاتح الشغالة

بالمقال و و افقت بالتاكيد بدون تردد و صار ينام معاها فبيت امة **********************

و بأيام لما تكون صاحبتى برا المنزل كان المقال يتم***** و للاسف فغرفه نوم صاحبتى –

لان زوجها كان خبيث يوهم زوجتة انه عند امة و يوهم امة انه عند زوجتة – و حتي انه للاسف

الشديد نادم على انه كان يشبع غرائزة *** على حساب امة و زوجتة و بيته

************** حتي انه و صلت به النذاله انه فالفترة الاخيرة صار يحط لامة منوم حتى

تنام و يقدر يستمتع بدون اي ازعاج بالتاكيد انا اعتبرة انسان نذل انه اعترف لصاحبتى بتفاصيل عديدة

كان من الممكن يخبيها حتي لا يجرح مشاعرها بزياده بس هو على كلامة يبغي يعترفلها بكل

شى حتي يرتاح بالتاكيد هو ممكن ارتاح بس صاحبتى شبت بقلبها نار ايش الي يطفيها بالتاكيد هاذي

القصة و ربى عالظالم و انتو ايش رايكم هي مرة تقولى تبغي تتطلق و مرة تقول لا علشان عيالها

و مرة — و مرة — المسكينه احسها زي المعتوهة ما هي متوازنه شوروا على كيف اساعدها

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 


0

حسبنا الله و نعم الوكيل زوج صاحبتى متزوج شغالتها من سنه و هي معاهم بنفس المنزل

حسبنا الله و نعم الوكيل زوج صاحبتى متزوج شغالتها من سنه و هي معاهم بنفس المنزل

 

صورة حسبنا الله و نعم الوكيل زوج صاحبتي متزوج شغالتها من سنة و هي معاهم بنفس البيت 1040


حسبنا الله و نعم الوكيل زوج صاحبتي متزوج شغالتها من سنة و هي معاهم بنفس البيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.