يوم الجمعة 5:38 مساءً 4 ديسمبر، 2020

شوفوا كيف خليت زوجي ما يفكر بالزواج علي

ازاى تخلى جوزك يحبك و ميتجوزش عليكى , شوفوا كيف خليت زوجي ما يفكر بالزواج علي

نصائح زوجية لتجعلى زوجك خاتم فصابعك و ميفكرش يخونك ابدا

 

الرجل بطبعة ملول يحب التجديد و يبحث عنه فكل مكان و فاى وقت مهما كان عمره،

 


لذا

فإن حبة بعد الزواج مهدد بأن يقل بل ربما يتلاشى نهائيا مع الوقت اذا لم يجد من زوجتة ما يدعم

هذا الحب و يحافظ عليه من الضياع.

 

ومن هنا تشعر حواء بالظلم و القهر من الرجل لأنها دائما المسئوله الأولى عن الحفاظ على هذا

الحب و حمايتة و استمراره،

 


لكن على حواء ان لا تنسى ان الرجل ما هو الا طفل كبير يحتاج

دائما الى الدلال و الحب و الاهتمام لكي يصبح كالخاتم فاصبعك.

 

لذا طرح ” لهن ” ذلك السؤال على بعض الزوجات كيف تجعلين زوجك يحبك

 


وكيف تجعليه

يتمسك بك؟

أشعرية انه اول الذكور و أخرهم

 

تؤكد سهام جلال – مديره مبيعات – ان الرجل ملول بطبعة فلكي يبقى على الحب لابد من ان

تكون المرأه دائما متغيره متوهجه متقده الأحاسيس و المشاعر،

 


لماحه و ذكيه تعرف كيف تجذبه

نحوها بالحب تاره و الإعجاب تاره ثانية =و التغيير تاره ثالثة،

 


كنا نسمع قديما عبارة تقول اياك و أن

ينام زوجك و هو غاضب منك لكن الآن لأن الحال تغير نقول اتركي له مساحه من الوقت ينفرد

فيها بنفسه،

 


وحين يصحو و تصحو الغيوم التي عكرت صحوة يمكنك الاهتمام فيه و ما الذي

يضايقه.

 

وتضيف سهام ان اهم ما يجعل الرجل يحب المرأه هو الا تخنقة بل تترك له مساحه من الحرية

يعيش بها مع نفسة و لنفسه،

 


وتتركة يبتعد و هي متأكده انه سيعود،

 


كذلك التغيير مهم جدا

لكسر الملل و الإبقاء على علاقه الحب متوهجة،

 


فتحاول المرأه ان تغير من نفسها،

 


وتجدد في

بيتها بالشكل الذي يبهر الرجل و يجعلة يشعر انه يدخل مكانا جديدا مع امرأه حديثة و مشاعر

متجددة.

 

وقد يرى البعض ان الخلافات فو جهات النظر تميت الحب بالعكس الخلاف و الاختلاف يصنعان

حالة من التوهج و اشتعال الرغبه و الحب بشكل يشبة القاء حجر فمياة راكدة،

 


ولكي تجذب

المرأه زوجها و تجعلة يحبها دائما عليها ان تشبع جميع جوانبة الروحيه و العقليه و الجسدية،

 


ليس

شرطا ان يصبح الرجل و المرأه متفقين فكل شيء حتي لو كانا توأما للروح لأن التوائم

يختلفون عديدا.

 

وأهم ما يجعل الرجل يحب المرأه هو ان الرجل فحاجة دائمه الى ان يشعر بالإعجاب فهو في

حاجة مستمره الى تعبير زوجتة عن اعجابها فيه و عن الرضا عن علاقتهما،

 


وأن تنظر الية دائما

بنظره ملؤها الود و الحب و الإعجاب بصفاتة الفريده و شخصيتة النادره و صفاتة الرائعة و ذكائه

وشجاعتة و عبقريتة الرجل يحب الشعور بأنة موضع اعجاب و تقدير من زوجتة و أنة بالنسبة لها

أول الذكور و آخر الذكور كما قال نزار قباني.

 

النفاق يجذب الزوج

 

اما سالى حمدى – مرشده سياحيه – تذكر ان الزوجه الذكيه هي التي تستطيع ان تجذب

زوجها اليها و تجعلة يعشق جميع شيء فيها،

 


ولكي تتحقق هذي المعادله الذكيه يجل ان تتوفر في

المرأه بعض الصفات و أهمها:

 

النفاق الزوجي:

بمعني انها لا تعترف ببعض الصفات غير المرغوب بها و تعتبرها غير موجوده اصلا،

 


علي سبيل

المثال ” لو الرجل عندة كرش و مكلبظ شويه “،

 


تمدح فجمالة و رشاقتة و تشبهة ” بكيفن

كوستنر ” او ” رشدى اباظه “،

 


وهذا من و جهه نظر سالى يعتبر نفاق مشروع جدا جدا لأنة يقرب

الزوجين من بعض.

 

مشاركه الرغبات:

 

يجب ان تحرص الزوجه على تحقيق رغباته،

 


علي سبيل المثال السفر سويا الى نفس المكان،

وزياره الأهل و الأقارب مع العمل على خلق هوايات مشتركه بين الزوجين كالاهتمام بكره القدم

ومشاركتة بعض الألعاب ” كالبلاى ستيشن “.

 

الاهتمام و التدليل:

 

يحب الرجل ان يشعر بأنة مسار اهتمام دائما،

 


وما يحدث من بعض الزوجات هو الإهمال بعد

الولاده حيث ينصب اهتمامها على الطفل،

 


هذا الأمر يشعر الرجل بالغيره و أنة اصبح غير مرغوب

فيه،

 


ولكن يجب ان يصبح مدلل دائما.

 

حفظ الأسرار:

 

يجب على الزوجه ان تكون حريصه على ان تكون كاتمه لأسرار بيتها فال كبار و الصغيرة،

 


دون

البوح بأى شئ للأم او الصديقات و الأهل،

 


فهذا الأمر يزيد من احترام و تقدير الزوج لها و يتأكد ان

هذه المرأه تصون المنزل.

 

وتشير سالى الى ضروره ان يصبح للمرأه اكثر من دور فحياة زوجها فهي الصديقه و الأم

والعشيقه و هنا يشعر بأنة ملك الدنيا و ما بها و لن يفكر الى الالتفات الى امرأه ثانية =ابدا.

 

الفراش اقصر طريق لقلبه

 

 

ولأن اقصر طريق الى قلب الرجل معدتة يجب ان تهتم جميع زوجه بمعده زوجها و تعد له الأكلة

الروعه التي تبسطه،

 


هكذا بدأت حديثها ياسمين حسين – خبيره ترائع – و أوضحت انها ستعد

لزوجها جميع اصناف الأكل الغريب منها و التقليدى و بذلك سوف تتجنب اي شجار عن الأكل.

 

وتوضح ياسمين ان الطريق الثاني و الأقصر من الأول للوصول الى قلب الرجل هو الفراش اي

يجب ان اشعرة انه ” هركليز ” القوي حتي لو كان عن طريق التمثيل و بذلك سوف يتأكد من

حبى له و لا يستطيع الاستغناء عنى مهما حدث،

 


وعلى الزوجه ان تعى ان الرجل اذا شعر انه

مرفوض جنسيا سوف يهدم بينهم الحب و السكينة،

 


فالرجل كالطفل يحتاج الى ما يضحكه

ويبسطه.

أما الطريق الثالث و الأهم فهو ان اشبع رجولتة فكل رجل يحتاج ان يشعر انه رجل جدا،

 


وعلى

كل زوجه ان تمحى كلمه ” لا ” من قاموس التعامل مع زوجها لكي يشعر انه ” ديك ” واحد فقط

فى البيت بحاضر و نعم،

 


والضحك عليه كذلك يصبح بالسياسة فاللحظات الروعه و أن اعطى له

” البرستيج ” اللازم له امام الناس و أمام اهلة و بذلك سوف اصل الى ما اريد بذكاء الأنثى.

 

الموده و الاحترام اساس الحياة

 

وتجيب منال عبد الله – مدرسة – قائله سؤال صعب جدا جدا فما اكثر ما يردد من اساليب لضمان حب

متدفق دائما فحياتك الزوجية،

 


ولكن الكلام شيء و الواقع شيء اخر،

 


وأعترف ان كثير من

زيجات صديقاتى و قريباتى اصابتنى بالإحباط،

 


لم يكن ينقص العروسين وجود الحب و لكنة بالفعل

تلاشي مع الوقت و حلت محلة مشاعر صداميه و رغبه فاثبات الذات من الطرفين،

 


وأحيانا

تفعل الزوجه جميع ما بوسعها لإسعاد زوجها و لكن سوء خلقة و دينة يهدم جميع شيء و العكس ايضا

صحيح.

 

لكن بالنهاية انا على قناعه تقول بأن علاقتك بزوجك كبصمه لا تتكرر،

 


وتعتمد على

شخصيتكما معا،

 


ببساطه انا لا اعترف بأن هنالك خطوات متبعه تضمن الحب،

 


وسلوكى كله مع

زوجي سيصبح طبيعيا عفويا بكل تأكيد،

 


وهنالك حاجات اعلم انها تخرج الحب و سأقوم فيها بكل

تأكيد،

 


منها ان اخبرة بمشاعرى تجاهة ،

 


 


مره بالتصريح و أحيانا بالتلميح و أن اضع له اشارات هذا

الحب من فتره لأخرى،

 


بداية من الأشياء الرومانسية الرائعة كقلب ملعق او ورود منشورة،

وحتي العناية بكل ما يتعلق فيه من اكل او ملابس او اهتمامات عامة،

 


ووصل اسرتة كصلة

رحم جديدة،

 


ومحاوله كسر الروتين من وقت لآخر كاختيار اماكن محببه لنا و الذهاب لها.

وتتمني منال ان يصبح زوجها متدينا من الذين تنبت بذور الحب فقلوبهم مع الزوجه الخلوقة

الحافظه لدينها و له و لبيته،

 


لا ان يصبح اهتمامة فزوجتة منصبا على مظهرها و حديثها فقط،

تعتقد كذلك ان كثير من الفتيات تنسي ان الاحترام و التقدير و المشاركه يصنعون الحب العميق،

موضحه اننا بحاجة لتأمل قوله تعالى ” و جعل بينكم موده و رحمة” من جديد،

 


فلفظ موده اعمق

وأدل من الحب الذي يعبر عن فوره لحظيه و ليست عميقه و مرتبطه بذكريات،

 


كما ان موده بلا

رحمه لن تقيم بيتا سعيدا،

 


وإذا كنا نتحدث عن حب زوجك لك فإن سببا هاما يصنعة هو حنوك

عليه،

 


فالرجل احيانا يحتاج الرفيقه و الأخت و الأم قبل الزوجة.

 

اجعليه يحبك بجنون

 

وفى النهاية عزيزتى الزوجه اعتقد انه اصبح فذاكرتك الآن جميع الطرق و السبل التي تكسبك

قلب زوجك و تجعلة كالخاتم فيديك،

 


ومع هذا سنقدم لك فالسطور القادمه بعض النصائح

المهمه التي تزيد من و عيك و تجعل زوجك يحبك بجنون:

 

– اتركية يستمتع برجولته: لا يحب الرجل الفتاة التي تقيد حريتة و تطلب منه تناول الاكل الذي

تحب و لا تدعة يذهب مع اصدقائه،

 


بل تأخذة الى اجتماع صديقاتها،

 


فالزوجه المثالية،

 


هى من

تشجع زوجها على الحفاظ على شخصيته،

 


وتستمتع برجولتة و لا تمل منها.

 

– المرأه المستقله التي تستطيع العناية بنفسها و التي لا تخشي من تجربه جميع ما هو جديد،

وهي ايضا امرأه منطلقه تحب السفر و التعرف على اشخاص جدد بالإضافه الى عدم حاجتها

إلي رجل يقوم على تلبيه جميع رغباتها فقط.

– المرأه الرائعة المغريه تجذب الزوج و لكن يصر الرجال على ان لا يصبح الإغراء مبالغا فيه الى

الحد الذي يظهر عن غايتة بحيث تصبح المرأه تميل الى الابتذال اكثر من الجمال.

– المرأه الذكيه و هي التي تشعر الرجل بحبها بكيفية ذكيه و تكتفى بالتلميح دون التصريح بحيث

تبقى الرجل فحالة ترقب و تحفز،

 


ويجمع الرجال ان العلاقه الزوجية تكون امتع اذا ما تخللتها

اللمسات الصغيرة التي تضيفها المرأه على علاقتها بزوجها.

 

– المرأه التي تكون بالإضافه الى الحبيبه الصديقة،

 


بمعني ان لا تكون العلاقه تقليديه ممله بل

أن يصبح الزوجان يستمتعان بصحبه بعضهما كالأصدقاء و أن يتبادلا النكات و الضحك و بهذا تتحلل

العلاقه من القيود التقليديه التي تثقل كاهل اي علاقه زوجية تقليدية.

 

– يحب الأزواج المرأه التي لا تمارس الضغوط عليهم لتحقيق ما تريده،

 


يجمع الرجال ان ذلك الأمر

من اكثر الأمور التي تنفرهم من المرأه حيث لا يستطيع معظمهم تحمل ضغط المرأه المستمر

مما يساهم ففشل العلاقات الزوجية.

 

– يحب الزوج المرأه الضعيفه التي تتظاهر دائما بأنة هو صاحب الكلمه الأولى و الأخيره في

المنزل،

 


والتى لا تتدخل بما لا يعنيها و التي تتجنب الإلحاح لأن ذلك يزعج الرجل عديدا.

 

– المرأه التي تهتم بنفسها و تبهج قلبة حينما يعود من العمل بمظهرها الرائع و ابتسامتها

العذبه و منزلها المعطر المرتب و طعامة الجاهز و أطفالة بالملبس النظيف،

 


والتى تؤجل جميع ما

يضايقة من طلبات و أخبار الى وقت غير ذلك الوقت،

 


واعلمي ان ذلك الوقت هو مفتاح سعادة

يومك.

 

– الصوت الهادئ و الدلع يحب الرجل عديدا هذي الأمور و يكرة صوت المرأه العالي،

 


وذلك لأن

الصوت الهادئ يشعر الرجل بالأمان و الحنان و يزيد المحبه مليون درجه اكثر.

 

شوفوا كيف خليت زوجي ما يفكر بالزواج علي

شوفوا كيف خليت زوجي ما يفكر بالزواج علي

 

زوجي 👳 كالخاتم فاصبعى ضروري تدخلى هااااااااااااام جدا جدا  YouTube

15 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.