يوم الإثنين 7:09 مساءً 18 يناير، 2021

فعالية الهمم العالية ال30 لاستقبال شهر الخير تنتهي الفعالية يوم الاثنين

استقبال شهر رمضان الكريم , فعاليه الهمم العاليه ال30 لاستقبال شهر الخير تنتهى الفعاليه يوم الاثنين

نستقبل شهر رمضان و نحن فانشط الحالات و نقوم بالطاعات فكيف نجعل رمضان اولة كاخرة و لا نتكاسل  فيه

ها نحن يهل علينا شهر عظيم كريم، فية كنوز من الحسنات و العطايا لمن استعد له، ومما يدل على عظم شهر رمضان سؤال الصحابه رضى الله عنهم ربهم عز و جل ان يبلغهم رمضان سته اشهر قبل قدومه،

 


فكيف كانوا يستعدون له

 


وكيف نستعد نحن له اليوم لنكون من اصحاب تلك الكنوز الرمضانيه

 


 

باب خاص للصائم فالجنة

يعد الصيام من اعظم العبادات فالدين الإسلامي،

 


فهو الركن الرابع من اركان الإسلام،

 


بة يتقرب العبد الى الله تعالى،

 


وبة تغفر الخطايا و السيئات،

 


ويستحق فيه العبد الجنه يدخل اليها من باب خاص جهزة الله للصائمين هو “باب الريان”،

 


وبة يحصل العبد على اجر الصبر؛

 


ففى الصيام ثلاثه نوعيات من الصبر؛

 


صبر على طاعه الله،

 


وصبر عن معصيه الله،

 


وصبر على اقدار الله،

 


لما يصيب الصائم من جوع و عطش و ضعف فالنفس.

طريقة استقبال رمضان

ولكون رمضان موسم من مواسم الطاعات ذات المكانه الخاصة،

 


فعلينا ان نحسن استغلالة و لا نضيع فاى ساعة منه،

 


وأن نكون من المتنافسين به لكل صور الخير و الطاعات و العبادات،

 


قال الله – تعالى – فالقرآن الكريم: بذٰلك فليتنافس المتنافسون).

مما يساعدنا على استغلالة جيدا علينا اولا استقبالة بطرق سليمة،

 


ومنها:

الدعاء ببلوغ شهر رمضان،

 


بصحة و عافية؛

 


حتي نحسن استغلالة فعباده الله،

 


فقد و رد عن النبى صلى الله عليه و سلم: كان رسول الله اذا رأي الهلال قال: الله اكبر،

 


اللهم اهله علينا بالأمن و الإيمان،

 


والسلامة و الإسلام،

 


والتوفيق لما تحب،

 


وترضى،

 


ربنا و ربك الله).

حمد الله تعالى،

 


وشكرة على بلوغ رمضان،

 


فبلوغ رمضان بصحة و عافية من النعم العظيمه التي تستوجب من العبد شكر الله عليها.

الشعور بعظمه ذلك الشهر و الفرح بقدومه،

 


فقد و رد عن النبى صلى الله عليه و سلم انه كان يبشر الصحابه رضى الله عنهم بقدوم شهر رمضان،

 


ومما و رد فذلك قول الرسول: أتاكم شهر رمضان،

 


شهر مبارك،

 


فرض الله عليكم صيامه،

 


تفتح به ابواب الجنة،

 


وتغلق به ابواب الجحيم،

 


وتغل به مردة الشياطين،

 


وفية ليلة هي خير من الف شهر،

 


من حرم خيرها فقد حرم).

التخطيط المسبق لشهر رمضان و ما سنفعلة فيه،

 


وذلك من اثناء وضع برنامج تفصيلى لاستغلال ايام رمضان و ليالية فطاعه الله، وفى عمل الخير؛

 


سواء صدقة او صله رحم و غيرها.

الصدق مع الله فاغتنام ذلك الشهر،

 


وذلك بعقد العزم الصادق على اغتنام رمضان،

 


فمن صدق مع الله اعانة و وفقة لفعل الخيرات.

العلم و التفقة بالأحكام الخاصة بشهر رمضان،

 


فينبغى علينا ان نكون على علم و دراية بأحكام شهر رمضان؛

 


حتي يصبح صومنا صحيحا،

 


ومقبولا عند الله.

العزم على ترك المعاصى و الذنوب،

 


والتوبه الى الله توبة نصوحا.

كيف نغتنم ايام و ليالي رمضان

ومع بداية اول ايام شهر رمضان،

 


علينا ان نغتنم جميع ايامة و ليالية كما اعددنا لها،

 


ويصبح ذلك ببعض الأفعال التي نؤديها مثل:

الإكثار من تلاوه القرآن الكريم طلبا للأجر،

 


فحسنه قراءه الحرف الواحد من القرآن تتضاعف فرمضان.

تفطير صائم؛

 


فهو من الأعمال الصالحه التي لها الثواب العظيم عند الله تعالى.

الحرص على قيام الليل،

 


وخاصة صلاه التراويح،

 


فهي من اعظم الأعمال فرمضان.

الإكثار من الصدقة على الفقراء و المساكين و المحتاجين؛

 


مقتدين فذلك بالنبى صلى الله عليه و سلم.

الإكثار من ذكر الله تعالى،

 


فى كل الأوقات و الأحوال.

التوجة الى الله بالدعاء؛

 


طمعا فان يغفر الله تعالى لنا ذنوبنا،

 


ويعتقنا من النار، ولأن للصائم دعوه لاترد.

تنظيم الوقت و تقسيمة جيدا؛

 


بحيث يصبح جزءا منه لتدبير امور دنيانا من عمل او غيره،

 


وجزء لتلاوه القرآن الكريم،

 


وجزء لأداء النوافل و الطاعات و عمل الخير.

محاوله عدم الإكثار من النوم فايام رمضان،

 


الا لاستجماع القوي للقيام بالعبادة.

استقبال الصحابه لشهر رمضان

ولنعد معا الى زمان مضي لنعرف كيف كان الصحابه – رضى الله عنهم يستقبلون رمضان، وما مظاهر تقربهم الى الله تعالى فيه،

 


واجتهادهم بالطاعات خلاله.

كانوا رضوان الله عليهم يفضلون قراءه القرآن على العديد من الأعمال،

 


فمنهم من كان يختم القرآن الكريم فكل يوم مره واحدة،

 


كما كان يفعل عثمان بن عفان رضى الله عنه،

 


ومنهم من كان يختم القرآن فثلاث ليال،

 


ومنهم من كان يختم القرآن الكريم فسبعه ايام،

 


وكان سفيان الثوري يترك الأعمال كلها فرمضان و يقبل على كتاب الله تعالى،

 


فيتلوة صباحا و مساء،

 


ايضا كان الإمام الزهري رحمة الله يترك علم الحديث على الرغم من اهميتة و عظمه،

 


ويقبل على القرآن الكريم بالقراءه و التدبر.

وقد ضرب الصحابه رضى الله عنهم افضل الأمثله فالنفقة،

 


وإطعام الطعام،

 


وخاصة فشهر رمضان المبارك،

 


فكانوا يطعمون الفقراء و المساكين و ينفقون عليهم بكثرة ،

 


 


فهاهو عبد الله بن عمر رضى الله عنه،

 


حينما جاءة فيوم من الأيام اربعه الاف درهم و قطيفة،

 


فأنفقها كلها فاليوم ذاتة على الفقراء و المساكين،

 


وبقى مرتديا القطيفه لليوم الاتي بعدها اعطاها لأحد المساكين،

 


وكان لا يفطر الا مع اليتامي و المساكين،

 


وقد دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم لسعد بن معاذ رضى الله عنه لما دعاة سعد الى الإفطار فقال: أفطر عندكم الصائمون،

 


وأكل طعامكم الأبرار،

 


وصلت عليكم الملائكة).

وكان الصحابه رضى الله عنهم يؤمنون ان شهر رمضان فرصه يجب اغتنامها بالعبادات و خاصة صلاه القيام “التراويح”،

 


فكان الإمام يقرا سورة البقره فثمانى ركعات،

 


فإذا قرأها فاثنتى عشر ركعه شعروا انه ربما خفف عليهم،

 


وكانوا يقرؤون مئات الآيات،

 


حتي اذا تعبت اقدامهم ارتكزوا على العصي الى قبيل بزوغ الفجر بقليل،

 


وكانوا يجتهدون بالدعاء فكل ليلة متذكرين قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن فالليل لساعة،

 


لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من امر الدنيا و الآخرة،

 


الا اعطاة اياه،

 


وذلك كل ليلة .

 


وايضا كانوا اكثر اجتهادا فالعبادات و أكثر اقبالا على الله تعالى فالعشر الأواخر من رمضان،

 


فكانوا يشمرون و يبذلون كل الجهد فالطاعات،

 


مقتدين بالرسول صلى الله عليه و سلم،

 


كما قالت عائشه رضى الله عنها: كان النبي صلى الله عليه و سلم اذا دخل العشر شد مئزره،

 


وأحيا ليله،

 


وأيقظ اهله).

وأيضا كانوا يتحرون ليلة القدر،

 


فهي ليلة عظيمه و العباده بها خير من عباده الف شهر،

 


حيث قال الله تعالى عنها: ليلة القدر خير من الف شهر تنزل الملائكة و الروح بها بإذن ربهم من كل امر*سلام هي حتي مطلع الفجر).

وكانوا يعلمون ان الصوم ليس مجرد امتناع عن الاكل و الشراب،

 


بل لا بد من حفظ الجوارح عن الذنوب ايضا،

 


فلا يكذبون،

 


ولا يستغيبون احدا،

 


ولا يقولون الزور،

 


واضعين نصب اعينهم حديث رسول الله: من لم يدع قول الزور و العمل به،

 


فليس لله حاجة فان يدع طعامة و شرابه .

فيارب اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك فهذا الشهر الكريم مقتدين فذلك بنبينا عليه اروع الصلاة و السلام و بصحابتة رضوان الله عليهم …

فعاليه الهمم العاليه ال30 لاستقبال شهر الخير تنتهى الفعاليه يوم الاثنين

فعاليه الهمم العاليه ال30 لاستقبال شهر الخير تنتهى الفعاليه يوم الاثنين

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.