يوم الجمعة 8:11 مساءً 30 أكتوبر، 2020

فوائد الريحان ‏ونقيع ورق الريحان يقوي الشعر ويمنع سقوطه وينشطه

فوائد الريحان ‏ونقيع ورق الريحان يقوي الشعر ويمنع سقوطه وينشطه

 

 

كل ما يخص الريحان و كيف يمكن ان تسخدمه في حياتك و هل هو مفيد ام لا ،

فوائد الريحان ‏ونقيع ورق الريحان يقوي الشعر ويمنع سقوطه وينشطه

 

 

 

عشبة الريحان
يُعدّ الريحان (الاسم العلميّ: Ocimum basilicum) أو ما يعرف بالحَبَقُ، من النباتات العطريّة الحوليّة، التي تنتمي للفصيلة الشفويّة (بالإنجليزية: Lamiaceae)، والتي يُعدّ النعناع جزءاً منها[١]، وقد بدأت زراعة الريحان منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، وقد يصل ارتفاع النبتة إلى مترٍ واحد، وأوراقه رقيقة، وتتراوح ألوانها بين الأخضر والأُرجواني، و تتفاوت أحجامها بين أوراقٍ كبيرةٍ بحجم الخس، وأوراقٍ صغيرةٍ جداً، ولها مذاقاتٌ مختلفةٌ؛ فمنها ما يمتلك مذاقاً حلواً، أو قويّاً، أو لاذعاً، وتجدر الإشارة أنّه يجب إزالة براعم الزهور عند ظهورها فوراً؛ لأنها قد تُغيّر من طعم الأوراق، ويُستخدم نبات الريحان غالباً في الأطباق الإيطالية؛ حيث يضاف إلى الحساء، واللحوم، والأسماك، وزبدة الأعشاب، وغيرها من الأطعمة، ويُعدّ تجفيف الريحان من الطرق السهلة لتخزينه؛ حيث إنّ وضعه في الثلاجة قد يؤثر في لون أوراقه، لذلك يُفضّل وضع نبات الريحان المُراد استخدامه للطبخ في كوبٍ من الماء بدرجة حرارة الغرفة.[٢][٣][٤]

 

فوائد الريحان
محتواه من العناصر الغذائية
فيتامين ك: يحتاج الجسم إلى الفيتامينات للنموّ والتطوّر بشكلٍ سليم، ويُعدّ فيتامين ك من الفيتامينات المهمّة للجسم، إذ إنّ له دوراً في تصنيع البروتينات المهمّة؛ للحفاظ على صحّة العظام والأنسجة، بالإضافة إلى تصنيع البروتينات اللازمة لعملية تخثر الدم، وقد يسبب النقص الشديد في فيتامين ك حدوث النزيف.[٥]ويجدر الذكر أنّ ملعقتين كبيرتين من الريحان الطازج والمقطّع توفر 27% من الاحتياجات اليومية لفيتامين ك.[٦] فيتامين أ: من الفيتامينات المهمّة للنظر، والنموّ، وانقسام الخلايا، والتكاثر، والمناعة، بالإضافة إلى خصائصه المضادة للأكسدة؛ والتي تساعد على التقليل من الضرر الناتج عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals).[٧] وتوفر الملعقة الكبيرة من الريحان الطازج المقطّع ما نسبته 3% من الاحتيجات اليومية لفيتامين أ.[٨] المنغنيز: يُعدّ المنغنيز واحداً من العوامل المرافقة للعديد من الإنزيمات، ومن خلال عمل هذه الإنزيمات، يشارك المنغنيز في عمليّة أيض كلٍّ من؛ الأحماض الأمينيّة، والكوليسترول، والكربوهيدرات، ويساهم في عمليات بناء العظام، والتكاثر، والاستجابة المناعيّة، كما يدخل المنغنيز في عملية تخثر الدم باقترانه مع فيتامين ك.[٩] وتوفر الملعقة الكبيرة من الريحان المقطع والطازج ما نسبته 1.5% من الاحتياجات اليومية لهذا المعدن.[٨]

فوائد الريحان حسب درجة الفعالية
لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)

التقليل من الغازات: يساعد نبات الريحان على التخفيف من الغازات، وتهدئة المعدة، ومن الممكن أن يستخدم في حالات عسر الهضم.[١٠] التخفيف من الإمساك: قد تساعد بذور الريحان على التخفيف من الإمساك، وذلك عن طريق زيادة حجم البراز، وطرحه خارج الجسم.[١٠] التقليل من اضطرابات الكلى: يحتوي الريحان على حمض الأسيتيك (بالإنجليزية: Acetic acid) الذي قد يساعد على تفتيت حصوات الكلى، وتخفيف الألم الناجم عنها، كما أنّ عصير الريحان مليءٌ بالعناصر الغذائيّة؛ مثل مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهابات، وقد يكون مفيداً للحفاظ على صحّة الكلى.[١١] فوائد أخرى: يُستخدم الريحان في العديد من الحالات الأخرى غير المذكورة سابقاً، ولكن ليست هناك أدلة كافية لتأكيد فعاليته في هذه الحالات، ونذكر منها: نزلات البرد، وفقدان الشهية، وتشنجات المعدة، والديدان.[١٢]

هل يوفر الريحان فوائد خاصة للحامل
ليست هناك دراسات توضح فوائد خاصة لتناول الريحان خلال فترة الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ تناول الريحان بالكميات الموجودة في الطعام يُعدّ آمناً في الغالب للنساء خلال فترة الحمل، ولكن من المحتمل عدم أمان تناوله بكميّاتٍ دوائية للحامل، ولقراءة المزيد حول ذلك يمكن الرجوع لفقرة أضرار الريحان أسفل المقال،[١٣] كما تجدر الإشارة إلى أنّ هناك نوعاً من الريحان يُسمّى الريحان المقدّس، وتُنصح النساء خلال فترة الحمل بتجنّبه.[٨]

 

دراسات علمية حول فوائد الريحان
بيّنت دراسةٌ مخبريّةٌ نُشرت في مجلّة Natural Product Research عام 2015، تمّت خلالها دراسةُ تأثير بعض المُركّبات التي تحويها مستخلصات ستة أصنافٍ من الريحان، أنّ هذه المركبات تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلّا أنّ ذلك غير مؤكد، وما زالت هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.[١٤] أشارت دراسةٌ أوليّة أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Metabolic Brain Disease عام 2018، أنّ مستخلص الريحان قد يساهم في التحسين من وظائف الأعصاب بعد الإصابة بالسكتة الدماغية؛ مثل تحسين الذاكرة، وخفض الإجهاد التأكسدي، وكذلك التقليل من حجم الاحتشاء الدماغيّ (بالإنجليزيّة: Cerebral infarct size)؛ ويُعرّف احتشاء الدماغ على أنّه منطقةٌ من الأنسجة الميّتة توجد في الدماغ، تظهر نتيجة حدوث تضيّقٍ أو انسدادٍ في الشرايين المغذية للدماغ.[١٥] ذُكر في دراسةٍ أوليّةٍ نُشرت في مجلة Hypertension Research عام 2010، حول تأثير مستخلص الريحان الحُلو في ارتفاع ضغط الدم، حيث تم إعطائه لمجموعةٍ من الفئران تُعاني من ارتفاعٍ في ضغط الدم، وتبيّن أنّ الريحان ساهم في تقليل ضغط الدم لديها، ولكن بدرجةٍ أقلّ من الدواء المستخدم في حالات ارتفاع ضغط الدم، وهناك الحاجة لمزيد من الدراسات حول هذا التأثير.[١٦] في إحدى الدراسات الصغيرة التي نُشرت في مجلة Experimental and Molecular Pathology عام 2017، تم تقييم تأثير زيت الريحان في الفئران التي تعاني من الاكتئاب؛ وذلك نتيجةً لتعرُضها لإجهادٍ مزمن؛ حيث تبيّن أنّ من الممكن أن يساهم الريحان في التقليل من الأعراض المصاحبة للاكتئاب؛ مثل التحسين من التغيّرات السلوكيّة، والبيوكيميائيّة، وخَفض معدل الموت المبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis) لبعض أجزاء الخلايا العصبيّة لدى هذه الفئران، ولكن هناك حاجةٌ لإجراء مزيدٍ من الدراسات حول هذا التأثير في الإنسان.[١٧] أشارت دراسةٌ مخبريّةٌ نُشرت في مجلة Toxicology & Industrial Health عام 2011، أنّ المستخلص المائي للريحان قد يقلل من مستويات سكر الدم، ومن المحتمل أن يستخدم للسيطرة على مرض السكري، وذلك لاحتوائه على كميّةٍ كبيرةٍ من الكيميائيات النباتية (بالإنجليزية:Phytochemicals)، التي تمتلك تأثيرًا مضاداً للأكسدة، وقد تثبط عمل الإنزيمات التي تدخل في عملية هضم الكربوهيدرات؛ كالألفا-غلوكوسيديزات (بالإنجليزيّة: Alpha-glucosidase)، والألفا-أميليز (بالإنجليزيّة: Alpha-amylase)، إلّا أنّ هذه الدراسة غير كافية لتأكيد هذا التأثير.[١٨] أشارت دراسةٌ أجريت على الفئران، ونُشرت في مجلة Journal of Ethnopharmacology عام 2009، أنّ المستخلص المائي للريحان الحُلو، يمتلك خصائص مضادّة لتراكم الصفائح الدموية، وخصائص تُقلل من التوتر في الأوعية الدموية، لذا فإنّه قد يساعد على توسيع الأوعية الدموية، وتقليل خطر الإصابة بتجلط الدم، وقد يكون مفيداً لصحّة القلب.[١٩] ذُكر في دراسةٍ أُجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Food and Function عام 2018، عن دور الريحان الحُلو في التخفيف من قرحة المعدة الناجمة عن استخدام الأسبرين، وغيرها من المشاكل الناجمة عن استعمال هذا النوع من الأدوية.[٢٠] وفي إحدى الدراسات المخبريّة التي نُشرت في مجلّة Journal of clinical and diagnostic research عام 2017، تبيّن أن لزيوت بعض أنواع النباتات من ضمنها الريحان الحُلو، خصائص تقلل من خطر الإصابة بتسوس الأسنان، وتساهم في المحافظة على صحّتها؛ ويعود ذلك لتأثيرها المضاد لبعض أنواع البكتيريا، التي لها دور أساسي في عملية تسوس الأسنان؛ مثل بكتيريا العقدية الطافرة (بالإنجليزيّة: Streptococcus mutans)، وبكتيريا العصيّة اللبنيّة (بالإنجليزيّة: Lactobacilli).[٢١] ذُكر في دراسة مخبريّة نُشرت في مجلة Macedonian Journal of Medical Sciences عام 2015، عن تأثير زيت الريحان الحُلو بتراكيزٍ مختلفةٍ في نوعين من الفطريات، وقد تبيّن أن للريحان خصائص مضادة للفطريات، وقد يستخدم للتقليل من أعراض الاتهابات الفطريّة.[٢٢] أشارت دراسةٌّ أولية أجريت على الأرانب، ونُشرت في مجلة Methods and Findings عام 2007، إلى دور الريحان في التقليل من آثار الإجهاد التأكسدي، وذلك عند إطعام الأرانب المُعرّضة لإجهادٍ تأكسديٍّ كميّةً من أوراق الريحان الطازجة مدّة 30 يوماً، وقد يعود هذا التأثير إلى محتواها العالي من مضادات الأكسدة، التي تعمل على إزالة الجذور الحرة؛ وهي مُركّباتٌ يؤدي تراكمها في الجسم إلى نشوء الإجهاد التأكسدي، مما يسبب تلفاً في خلايا الجسم، أو حدوث الأمراض.[٢٣][٢٤]

3 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.