يوم الثلاثاء 7:08 مساءً 19 يناير، 2021

ملف نقص الاكسجين والشلل الدماغي

علاقة نقص الاكسجين بالشلل الدماغى , ملف نقص الاكسجين و الشلل الدماغي

يسبب نقص و صول الاكسجين الى الجسم الى الاصابة بالشلل الدماغى الامر الذي يؤثر على الاعصاب

نظره عامة

الشلل الدماغى هو مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على الحركة،

 


او قوه العضلات او

وضعيتها.

 


ويحدث نتيجة تلف للدماغ غير الناضج فمرحلة نموه،

 


غالبا قبل الولادة.

تظهر العلامات و الأعراض اثناء فتره الرضاعه و سنوات ما قبل المدرسة.

 


بصفه عامة،

 


يتسبب

الشلل الدماغى فخلل فالحركة مع ردود فعل غير طبيعية،

 


ارتخاء او تيبس فالأطراف

والجذع،

 


وضعية غير طبيعية للجسم،

 


وحركات لا ارادية،

 


ومشي غير مستقر،

 


او مزيج من تلك

الأعراض.

قد يعانى مصابو الشلل الدماغى من مشاكل فالبلع،

 


وعاده ما يصبح لديهم عدم اتزان بين

عضلات العينين بحيث لا تنظر العينان الى نفس الشيء.

 


قد يصبح كذلك لديهم نقص فنطاق

الحركة للكثير من المفاصل نتيجة التيبس العضلي.

تأثير الشلل الدماغى على الوظيفه يختلف بشكل كبير.

 


بعض المصابين فيه يمكنهم المشي،

وآخرون يحتاجون للمساعدة.

 


بعض المصابين لديهم ذهن طبيعي او شبة طبيعي،

 


ولكن اخرين

لديهم اعاقات ذهنية.

 


قد يوجد كذلك صرع،

 


او عمى،

 


او صمم.

الأعراض

يمكن ان تختلف العلامات و الأعراض بشكل كبير.

 


تتضمن مشكلات الحركة و التنسيق المصاحبة

للشلل الدماغي:

  • التغييرات فشده العضلات،

     


    مثل اما ان تكون متصلبه للغايه و إما ان تكون مرنه للغاية
  • العضلات المتصلبه و الانعاكواب المبالغ بها التشنج)
  • العضلات المتصلبه مع الانعاكواب العاديه التصلب)
  • نقص الاتزان و تنسيق العضلات الرنح)
  • الرعاش او الحركات اللاإرادية
  • البطء،

     


    حركات التلوي
  • التأخر فالوصول الى مراحل نمو المهارات الحركية،

     


    مثل رفع احد الذراعين،

     


    او الجلوس،

     


    او الزحف
  • تفضيل احد جوانب الجسم،

     


    مثل الوصول باستعمال احدي الأيدي،

     


    او سحب احد الساقين خلال الزحف
  • الصعوبه فالمشي،

     


    مثل المشي على الأصابع،

     


    او المشي الجاثم،

     


    او الجثم كالمقص مع تعارض الركبتين،

     


    او الجثم العريض،

     


    او الجثم غير المتماثل
  • سيلان اللعاب الزائد،

     


    او مشكلات فالبلع
  • صعوبه فالمص او تناول الطعام
  • تأخر فتطور الكلام،

     


    او صعوبه فالتحدث
  • صعوبات التعلم
  • صعوبه فالمهارات الحركيه الدقيقة،

     


    مثل تزرير الملابس،

     


    او التقاط الأدوات
  • النوبات المرضية

يمكن ان يؤثر الشلل الدماغى على الجسم بالكامل،

 


او ربما يصبح تأثيرة محدودا بشكل رئيسي

علي طرف واحد،

 


او جانب واحد من الجسم.

 


اضطرابات الدماغ المسببه للشلل الدماغى لا

تتغير بمرور الوقت،

 


لذا،

 


فإن الأعراض عادة لا تسوء بمرور العمر.

فى حين يكبر الطفل،

 


فإن بعض الأعراض ربما تصبح اقل او اكثر و ضوحا.

 


قصر العضلات،

 


وتصلب

العضلات ممكن ان تسوء اذا لم تعالج بشدة.

تشوهات الدماغ المصاحبه للشلل الدماغى ربما تسهم كذلك فحدوث مشكلات عبنوته اخرى،

وتتضمن:

  • صعوبه فالرؤية و السمع
  • الإعاقات الذهنية
  • النوبات المرضية
  • اللمس غير الطبيعي،

     


    او تصورات الألم
  • أمراض الفم
  • حالة الصحة العقلية
  • سلس البول

متي يجب مراجعه الطبيب

من المهم الحصول على تشخيص فورى لاضطرابات الحركة او التأخيرات فتطور الطفل.

 


راجع

طبيب طفلك عند قلقك بشأن نوبات فقدان التمييز للبيئه المحيطه او حركات الجسم غير

الطبيعية او حدوث توتر غير طبيعي للعضله او قصور فالتناسق او صعوبات فالبلع او اختلال

توازن عضله العين او مشكلات النمو الأخرى.

الأسباب

يحدث الشلل الدماغى نتيجة تشوة او خلل فنمو الدماغ،

 


ويحدث فالغالب قبل و لادة

الطفل.

 


فى الكثير من الحالات،

 


يصبح الاسباب =غير معروف.

 


تتضمن العوامل التي ممكن ان تؤدي

إلي مشكلات فنمو الدماغ ما يلي:

  • الطفرات الجينية التى تؤدى الى نمو غير طبيعي
  • عدوي من الأم تصيب الجنين النامي
  • سكته دماغيه جنينية، وهي خلل فامداد الدم الى الدماغ النامي
  • نزيف فالدماغ،

     


    خلال وجود الجنين فالرحم او كطفل حديث الولادة
  • عدوي الرضيع والتى تسبب التهابا فالدماغ او حوله
  • إصابه رضحيه فرأس الرضيع نتيجة حادث سيارة او السقوط
  • نقص الأكسجين فى الدماغ بسبب صعوبه المخاض او الولادة،

     


    علي الرغم من ان الاختناق المرتبط بالولاده يعد سببا اقل شيوعا مما كان يعتقد فالماضي

عوامل الخطر

تسهم الكثير من العوامل فتعرضك بشكل اكبر لخطر الإصابه بالشلل الدماغي.

صحة الأمهات

تؤدى نوعيات معينة من العدوي او التعرض للعوامل السامه خلال فتره الحمل الى زياده خطر و لادة

طفل مصاب بشلل الدماغ بشكل كبير.

 


تتضمن نوعيات العدوي التي تشكل قلقا بوجة خاص ما

يلي:

  • الفيروس المضخم للخلايا. يسبب ذلك الفيروس الشائع ظهور اعراض مشابهه لأعراض الإنفلونزا،

     


    وقد يؤدى الى حدوث عيوب خلقيه اذا تعرضت الأم لأول حالة عدوي نشطه خلال فتره الحمل.
  • الحصبه الألمانيه الحميراء). يمكن الوقايه من هذي العدوي الفيروسية عن طريق تلقى التطعيم.
  • الهربس. يمكن ان تنتقل العدوي من الأم الى الجنين خلال فتره الحمل،

     


    وتؤثر على الرحم و المشيمة.

     


    قد يؤدى الالتهاب الناتج عن العدوي الى الحاق الضرر بالجهاز العصبى النامي للطفل الذي لم يولد بعد.
  • داء الزهري. داء الزهرى هو عدوي بكتيريه منقوله جنسيا.
  • داء المقوسات. تحدث هذي العدوي نتيجة الإصابه بطفيليات موجوده فالاكل الملوث و التربه الملوثه و براز القطط المصابة.
  • عدوي فيروس زيكا. قد يصاب الرضع بالشلل الدماغي،

     


    وهذا بسبب اصابتهم بصغر الرأس مقارنة بحجم الرأس الطبيعي نتيجة انتقال عدوي فيروس زيكا من امهاتهم.
  • الحالات المرضيه الأخرى. تتضمن الحالات المرضيه الأخري التي ربما تزيد من خطر الإصابه بالشلل الدماغى مشكلات الغده الدرقية،

     


    والإعاقات الذهنيه او نوبات الصرع،

     


    والتعرض للمواد السامة،

     


    مثل ميثيل الزئبق.

مرض الرضع

الأمراض التي يصاب فيها الأطفال حديثو الولادة،

 


والتى ممكن ان تزيد من مخاطر الإصابه بالشلل

الدماغى تتضمن:

  • التهاب السحايا البكتيري. هذه العدوي البكتيريه تسبب التهاب الأغشيه المحيطه بالمخ و الحبل النخاعي.
  • التهاب الدماغ الفيروسي. هذه العدوي الفيروسية تسبب التهابا فالأغشيه المحيطه بالمخ و الحبل النخاعي.
  • اليرقان الشديد،

     


    او الذي لم يتم علاجه
     يظهر اليرقان على شكل اصفرار للجلد.

     


    الحالة التي تحدث فحالة عدم تنقيه منتجات جانبيه لخلايا الدم “المستهلكة” من مجري الدم.
  • النزيف داخل المخ. تحدث هذي الحالة بشكل شائع بسبب تعرض الطفل لسكتة دماغيه داخل الرحم.

العوامل الأخري للحمل و الولادة

علي الرغم من محدوديه الإسهام المحتمل لكل منهما،

 


فالعوامل الإضافيه للحمل او الولادة

المتصلة بزياده خطر الإصابه بالشلل الدماغى تتضمن ما يلي:

  • الولاده المقعدية. يرجح للأطفال المصابين بالشلل الدماغى ان يصبحوا فو ضع الخروج بالقدم اولا الجيئه بالمقعدة بدلا من الخروج بالرأس اولا عند بداية الولادة.
  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة. يتعرض الأطفال بوزن اقل من 5.5 ارطال 2.5 كجم لخطر الإصابه بالشلل الدماغى اكثر من غيرهم.

     


    يزيد الخطر كلما انخفض الوزن عند الميلاد.
  • زياده عدد الأجنة. يزداد خطر الإصابه بالشلل الدماغى مع زياده عدد الأجنه التي تتشارك الرحم.

     


    اذا توفى طفل او اكثر،

     


    تزيد احتماليه اصابة الأطفال الناجيه بالشلل الدماغي.
  • الولاده المبكرة. تعرض الأطفال الذين يولدون قبل مرور 28 اسبوعا من الحمل الى خطر متزايد من الإصابه بالشلل الدماغى اكثر من غيرهم.

     


    فكلما تمت و لاده الطفل مبكرا،

     


    زاد خطر الإصابه بالشلل الدماغي.

المضاعفات

يمكن ان تساهم مشكلات ضعف العضلات و تشنجها و تناسقها فعدد من المضاعفات،

 


سواء

فى مرحلة الطفوله او فمرحلة البلوغ،

 


بما فذلك:

  • التقلص. التقلص هو تقصير الأنسجه العضليه بسبب شد العضلات الشديد التشنج).

     


    يمكن ان يمنع التقلص نمو العظام،

     


    ويسبب انحناء العظام و يؤدى الى تشوهات المفاصل و الخلع او الخلع الجزئي.
  • الشيخوخه المبكرة. ستؤثر بعض الأنواع من الشيخوخه المبكره على معظم الأشخاص المصابين بالشلل الدماغى فالأربعينيات من العمر بسبب الضغط الذي تفرضة الحالة على اجسادهم.
  • سوء التغذية. يمكن ان تزيد مشكلات البلع او التغذيه من صعوبه الحصول على ما يكفى من التغذيه بالنسبة للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي،

     


    وخاصة الرضع.

     


    وهذا ممكن ان يضعف النمو و يوهن العظام.

     


    يحتاج بعض الأطفال الى انبوب الإطعام للحصول على تغذيه كافية.
  • حالات الصحة العقلية. قد يصبح لدي الأشخاص المصابين بالشلل الدماغى مشكلات فالصحة العقليه كالاكتئاب.

     


    يمكن ان تسهم العزله الاجتماعيه و صعوبات التأقلم مع الإعاقه فالاكتئاب.
  • أمراض القلب و الرئتين. قد يصاب الأشخاص الذين لديهم شلل دماغى بأمراض القلب و أمراض الرئه و اضطرابات التنفس.
  • الالتهاب المفصلى العظمي. قد يؤدى الضغط على المفاصل او الارتصاف غير الطبيعي للمفاصل الناتج عن التشنج العضلى الى بداية مبكره لهذا المرض العظمى التنكسى المؤلم.
  • قلة العظم. يمكن ان تنشا الكسور الناتجه عن نقص كثافه العظام قلة العظم من عده عوامل شائعة،

     


    مثل قله الحركة،

     


    ونقص التغذية،

     


    واستعمال العقاقير المضاده للصرع.

الوقاية

معظم حالات الشلل الدماغى لا ممكن منعها،

 


لكن تستطيع تقليل خطر الإصابة.

 


ان كنت حاملا

أو تخططين للحمل،

 


تستطيعين اتباع تلك الخطوات للحفاظ على صحتك و تقليل مضاعفات

الحمل:

  • تأكدى من الحصول على اللقاح. الحصول على لقاح ضد امراض معينة كالحصبه الألمانية،

     


    ويفضل قبل الحمل،

     


    قد يمنع العدوي التي ربما تؤدى الى تلف الدماغ.
  • انتبة لنفسك. كلما كانت صحتك احسن قبل الحمل،

     


    كلما قلت احتماليه الإصابه بعدوي تسبب شلل الدماغ.
  • احصلى على رعايه ما قبل الولاده مبكرا و باستمرار. الزيارات المنتظمه لطبيبك اثناء فتره الحمل هي كيفية جيده لتقليل المخاطر الصحية لك و لجنينك.

     


    تساعد زياره طبيبك بانتظام على منع الولاده المبكرة،

     


    ونقص وزن الجنين عند الولاده و العدوى.
  • مارسى امان الطفل الجيد. امنع اصابات الدماغ عن طريق توفير مقعد مخصص لطفلك،

     


    خوذه للدراجة،

     


    درابزين الأمان على الأسرة،

     


    والإشراف الجيد.
  • تجنب شرب الكحوليات،

     


    والتبغ،

     


    والعقاقير غير القانونية.
     قد ربطت تلك الأشياء بزياده خطر الشلل الدماغي.

ملف نقص الاكسجين و الشلل الدماغي

ملفات نقص الاكسجين و الشلل الدماغي

 

ملف نقص الاكسجين و الشلل الدماغي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.