يوم الجمعة 10:30 مساءً 22 يناير، 2021

من لديه حل حديث شريف واية قرانية تحث على الرياضة

الاسلام يحث على الرياضة , من لدية حل حديث شريف و ايه قرانيه تحث على الرياضة

حرص الاسلام على تشجيع على ممارسة الرياضة ليصبح الجسم سليم

 

الرياضه البدنيه فالسنه النبوية

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم صاحب قوام رائع متين البنيه قوي التركيب،

 


وكان بنيانه

الجسمي مثار اعجاب من حولة من الصحابة،

 


ولا عجب فهو الأسوه الحسنة،

 


الذى ارسلة العلي

القدير هاديا لنا فكل امر من امور الدنيا و الآخرة.

فكتب القاضى عياض فكتابة الشفاء يصف رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 


فإنة كان عظيم

القدر،

 


عظيم المنكبين،

 


ضخم العظام،

 


عبل العضدين و الذراعين و الأسافل،

 


رحب الكفين و القدمين،

ريعة القد،

 


ليس بالطويل البائن،

 


ولا بالقصير المتردد.

 

ووصفة على بن ابي طالب رضى الله عنه فقال: لم يكن بالطويل الممغط البائن الطول)،

 


ولا

بالقصير المتردد،

 


وكان ربعه من القوام معتدل القامة)،

 


ولم يكن بالجق القطط،

 


ولا بالسبط،

 


كان

جعدا رجلا و لم يكن بالمظهم الفاحش السمنة)،

 


ولا بالمكلثم كثير اللحم)،

 


وإذا مشي ينكفي

تكفيا كأنما يحط من صبب يميل فالمشي الى الأمام).

ذكر ابو هريره رضى الله عنه و فو صف مشيه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:

 

«ما رأيت احدا اسرع من رسول صلى الله عليه و سلم،

 


كأنما الأرض تطوي له،

 


انا نجهد انفسنا

وهو غير مكترث».

كما قال على كرم الله و جهة ايضا فمشي النبى صلى الله عليه و سلم،

 


اذا مشي تقلع

(التقلع هو الارتفاع عن الأرض كحال المنحط من الصبب و هي مشيه اولى العزم و الهمة

والشجاعة،

 


وهي اعدل المشيات و أروحها للأعضاء،

 


وأبعدين من مشيه الهوج لأن فيها و قارا من غير

تكبر و لا تماوت لأنة صلى الله عليه و سلم كان كأنما ينحط من صبب و كأنما الأرض تطوي له.

وحين اعتمر الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابة بعد صلح الحديبية بعام،

 


كان ربما رآهم كفار

قريش يطوفون بالكعبة،

 


فقالوا مستهزئين بالمسلمين: سيطوفون اليوم بالكعبه قوم نهكتهم

حمي يثرب المدينة)،

 


فقال الرسول صلى الله عليه و سلم:

 

« رحم الله امرئ اراهم من نفسة قوة،

 


واضطبع بردائة أى ادخل الرداء من تحت ابطة الأيمن،

بحيث يبدى منكبة و عضدة الأيمن)وكشف الرسول عن عضدة الأيمن و ربما فعل مثلة شباب

المسلمين فطوافهم حول الكعبة،

 


ليرهبوا الكفار و المشركين بأجسامهم القويه و عضلاتهم

المفتولة،

 


والمعروف ان العضد الأيمن هو الأقوي فغالب الأحوال لدي الإنسان لأنة اكثر

استخداما من العضد الأيسر،

 


ولعل ذلك يفسر كشف العضد الأيمن،

 


كما ان التيمن كان من شيم

الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم.

ولقد اورد الشيخ محمد الغزالي ثلاث و قائع تدل على قوه النبى محمد صلى الله عليه و سلم.

 

*ذهب من مكه الى الطائف ما شيا على قدميه،

 


ولم يكن الطرق ممهدا كما هو الآن،

 


بل و عرا،

ومعروف عنه انه يقع فمنطقة كلها جبال و هضاب و معني هذا ان الرسول صلى الله عليه

وسلم،

 


قد تسلق هذي الجبال فمسيرتة تلك.

 

*مشي الرسول صلى الله عليه و سلم هو اصحابة على بن ابي طالب،

 


وعبد الله بن رواحة)

رضى الله عنهم اجمعين،

 


ولم تكن هنالك اي و سيله نقل،

 


فكانوا يتبادلون السير و الركوب نظرا

لوجود راحله واحده فقط،

 


فكان اثنان يمسيان و الآخر يركب،

 


وفد خجلا الاثنان فكيف يركبان و يدعان

النبى صلى الله عليه و سلم يمشي،

 


فرفض النبى صلى الله عليه و سلم رفضا باتا بأن يستمر في

الركوب،

 


وقال انكما لستم بأقدر منى على المشي و لا انا بأغني منكما على الأجر … و مشى

المسافه المقررة.

*وفى غزوه الخندق كان يحفر الرسول صلى الله عليه و سلم مع اصحابه،

 


وعندما اعترضتهم

صخره ضخمه اذا عجزوا عن ضربها و تفتيتها،

 


لجئوا الى الرسول صلى الله عليه و سلم،

 


فجاء اليها

وضربها بمعولة ففتتها.

الرياضه و سنه الرسول صلى الله عليه و سلم:

حفلت سنه رسول الله صلى الله عليه و سلم و سيرتة العطره الشريفه بالمواقف و الوقائع

والأحداث والأقوال التي تشهد بمكانه الرياضه و النشاط البدنى فالإسلام.

 


فلقد كان رسول الله

صلي الله عليه و سلم قويا يحب القوه و لا عجب،

 


فالإسلام دين قوه و غلبه فضلا عن كونة شريعة

ودستور حياة.

يقول الشيخ ابراهيم البرك أن ذلك الدين العظيم بقرآنه الكريم و سنه رسولة صلى الله عليه

وسلم،

 


لم يترك امرا من امور الدين و الدنيا الا و نبهنا الى اوجة الخير به لنتبعها،

 


كما نبهنا الى

أوجة الضر به لنتجنبها،

 


ومن ضمن هذا الرياضة.

ويذكر الشيخ ناصر الشتري أن كتب السنة والحديث ربما امتلأت بالحث على الفروسية،

 


والتوصية

بها.

 


وأنة صلى الله عليه و سلم كان يحضر المنافسات و كان يكافئ المتفوقين فيها،

 


وكان يسمح

للآخرين بمكافأه المتبارين بصورة خاصة تشجيعا و استحبابا.

ولقد اجمع الفقهاء العلماء من السلف الصالح على ان ما صح من اقوال،

 


وأفعال الرسول صلى الله

عليه و سلم مما نقلة الثقاه عبر القرون انما هو من السنه الشرعيه الشريفة.

 


يقول الله فكتابه

العزيز:

)وأطيعوا الله و أطيعوا الرسول و احذروا فإن توليتم فاعلموا انما على رسولنا البلاغ المبين([المائده

92].

ولقد حفلت سيره الرسول صلى الله عليه و سلم بالأقوال و الأحاديث التي دعا بها الى ممارسة

الرياضة،

 


وفى احيان عديدة ثبت انه كان يمارسها بنفسه،

 


بل كان يحض المسلمين على

ممارستها و التمسك بها،

 


وكان صلى الله عليه و سلم يلاعب الأطفال و يتباسط معهم و يلاطفهم،

ولأهميه السنه المطهره فتوضيح مكانه الرياضه فالإسلام،

 


يمكن ان تصنف السنه العطرة

فى ضوء علاقتها بالرياضه على النحو الاتي:

احاديث الرسول و توجيهاتة بشأن الرياضة.

ربط الرسول بين ممارسه الرياضه و الجهاد و ثوابهما.

و قائع ممارسه الرسول للرياضه بنفسه.

اهتمام الرسول بملاعبه و تربيه الأطفال.

أولا: احاديث الرسول و توجيهاتة بشأن الرياضة:

اهتم الرسول صلى الله عليه و سلم اشد الاهتمام بحث المسلمين على ممارسه الرياضة

وبخاصة تلك الأنشطه ذات القيمه العاليه فاكساب جسم الإنسان اللياقه البدنيه و المهارة

والصحة و الترويح المباح.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: « المؤمن القوي خير و أحب الى الله من المؤمن الضعيف و فكل خير ».

وفى صحيح مسلم عن عقبه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: « و أعدوا لهم

ما استطعتم من قوة،

 


الا ان القوه الرمي،

 


وكررها ثلاث مرات »، وهكذا فسر لنا الرسول المقصود

بالقوه سواء فحديثه (المؤمن القوي) أو فالآيه الكريمة )وأعدوا لهم ما استطعتم من قوه … (.

 

وذكر ابن القيم ان شيل الأثقال عمل مباح كالصراع المصارعة)، ومسابقة الأقدام الجري)،

 


فقد

مر الرسول صلى الله عليه و سلم بقوم يربعون حجرا ليعرفوا الأشد منهم فلم ينكر عليهم ذلك.

وهكذا اقر الرسول ذلك التبارى الشريف ف(الربع و هي رياضه قديمة و لم ينكرها فهي تنمي

القوه و بعض صفات اللياقه البدنية، كما سابق الرسول بين الخيل ففى الصحيحين عن حديث ابن

عمر،

 


قال:“سابق رسول الله صلى الله عليه و سلم بين الخيل فأرسلت التي ضمرت منها و أمدها

الحيفاء الى ثنيه الوداع،

 


والتى لم تضمر امدها من ثنيه الوداع حوالى سته او سبعه اميال،

والمسافه بين ثنيه الوداع الى مسجد بنى زريق ميل واحد” .

 


وفي مجمع الزوائد عن عبد الله بن عمر:

” أن النبى صلى الله عليه و سلم سبق بين الخيل و راهن” رواه الحديث ثقات.

وهذا يدل على ان الرسول صلى الله عليه و سلم لم يكن موقفة من السباق مجرد السماح به،

وإنما الحض عليه،

 


بل و تكريمة للفائز.

وذكر ابو هريره عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: « لا سبق الا فخف،

 


او حافر،

 


او نصل

» ورد فالجامع الصغير للسيوطي.

وقد فسرة ابن القيم على معنيين،

 


الأول انه لا تعطى تعني الجعل المكافأة الا عن هذه

المسابقات الثلاث،

 


او انه لا يجوز المسابقة على غيرها بعوض برهان و يميل ابن القيم الى

المعني الثاني.

وفى سنن ابي داود عن ابن عمر ” أن النبى صلى الله عليه و سلم سبق بين الخيل و فضل القرح

فى الغاية“.

وفسر ابن القيم القرح على انها جمع قارح،

 


وهو الجواد الذي دخل عامة الخامس.

وجاء فالبخارى عن انس بن ما لك انه كان للنبى صلى الله عليه و سلم ناقه تسمي الغضباء

وكانت لا تسبق،

 


فسبقها اعرابي،

 


فقال الرسول صلى الله عليه و سلم:  « حق على الله ان لا

يرتفع شئ من الدنيا الا و ضعة ».

وقد حض رسول الله صلى الله عليه و سلم على الرمى بالقوس و السهم و أكد على تعلمها اشد

التأكيد،

 


وقد قال ابن القيم عنها انها اجل هذي الأنواع على الإطلاق و أفضلها،

 


يقصد اروع نوعيات

الرياضة.

وفى صحيح مسلم من حديث عقبه بن عامة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: « من تعلم

الرمى بعدها تركة فليس منا » او « فقد عصانى ».

وفى لفظ احدث عن الطبرانى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «من تعلم الرمى فنسية كان

نعمه انعمها الله عليه فتركه».

ولقد رغب رسول الله صلى الله عليه و سلم فالرمايه بالقوس و حث المسلمين على التمسك

بهذه الرياضه النبيلة،

 


وفضلها عن ما سواها من سائر الوان الرياضه بما فذلك ركوب الخيل.

وعن جابر انه قال: شكا ناس الى الرسول صلى الله عليه و سلم من التعب،

 


فدعا لهم،

وقال: «عليكم بالنسلان » اي الإسراع فالمشي،

 


فانتسلنا(2)فوجدناة اخف علينا.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: « جميع شيء ليس من ذكر الله فهو لهو الا اربع خصال:

مشي الرجل بين الغرضين،

 


وتأديبة فرسه،

 


وملاعبتة اهله،

 


وتعلمة السباحه » والمشي بين

الغرضين يقصد فيه التحرك ما بين هدفى الرمى بالقوس و تأديب الفرس بمعني تدريبة و تعليمه.

 

وفى ذلك الحديث يشير الرسول صلى الله عليه و سلم الى اللهو الترويح الحلال الذي يؤجر عليه

المسلم.

وقد فسر ابن القيم ذلك الحديث بأنة لو لم يكن فالنضال الا انه يزيل الهم،

 


ويدفع الغم عن

القلب لكان هذا كافيا ففضه،

 


وقد جرب هذا اهله.

وفى هذا اشاره و اضحه للقيم الترويحيه للرياضة،

 


والتى يتصور البعض انها،

 


اى الرياضة،

 


انما جعلت

للمنافسه فقط.

وفى روايه للطبرانى عن صالح بن كيسان عن عقبه بن عامر: قال الرسول صلى الله عليه

وسلم: « الأرض ستفتح عليكم و تكفون المؤنه فلا يعجز احدكم ان يلهو بأسهمه».

هذا الحديث يؤكد نفس المعني فالحديث السابق فاهمية مزاوله الرياضة علي سبيل

الترويح،

 


فممارس الرمى فعهد الرسول،

 


وما تلاة من عصور كمن رمي عصفورين او اكثر بحجر

واحد فهو ترويح،

 


ولياقه و مهارة،

 


وفى نفس الوقت تدريب علي اعمال الجهاد،

 


وهواحد الأهداف

الكبري للدوله الإسلامية،

 


وهكذا جمع الرسول بين اكثر من قيمه فنشاط واحد له بعد ترويحي

(مباشر و له بعد جهادى غير مباشر او بعيد المدي و هذي المعالجه تفيد فصياغه الأهداف

التربويه للأطفال و الشباب بحيث يجب ان تنال منا و قفه،

 


باعتبارها اسلوبا تربويا ذكيا فصياغة

المرامي و صبغها باللعب و الترويح.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: « ما تشهد الملائكه من لهوكم الا الرهان و النضال»الجامع

الصغير للسيوطي.

 

والرهان هو المسابقة بين الخيل،

 


والنصال هو الرمى بالقوس و السهم.

 


ولقد كان سباق الخيل

ومشاهدتة الممتعه من الأمور التي تثير المشاعر البهجه و تضفى السرور.

 

أبو لبيد لمازه بن زبار قال ارسلت الخيل زمن الحجاج فقلنا لو اتينا الرهان قال فأتيناة بعدها قلنا لو

أتينا الى انس بن ما لك فسألناة هل كنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم

قال فأتيناة فسألناة فقال ” نعم لقد راهن على فرس له يقال له سبحه فسبق الناس فهش لذلك

وأعجبه” ورد فمسند احمد و فمجمع الزوائد بروايه اخرى.

 

وورد فالصحيحين عن عائشه قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم و عندي

جاريتان،

 


تغنيان بغناء بعاث: فاضطجع على الفراش و حول و جهه،

 


ودخل ابو بكر فانتهزني،

 


وقال:

مزماره الشيطان عند النبى صلى الله عليه و سلم،

 


فأقبل عليه رسول الله عليه السلام فقال:

(دعهما).

 


فلما غفل غمزتهما فخرجتا. وكان يوم عيد،

 


يلعب السودان بالدرق و الحراب،

 


فإما سألت

النبى صلى الله عليه و سلم،

 


وإما قال: تشتهين تنظرين).

 


فقلت: نعم،

 


فأقامنى و راءه،

 


خدي

علي خده،

 


وهو يقول: دونكم يا بنى ارفدة).

 


حتي اذا مللت،

 


قال: حسبك).

 


قلت: نعم،

 


قال:

(فاذهبي).

ثانيا: ربط الرسول بين ممارسه الرياضه و الجهاد و ثوابهما:

ربط الرسول صلى الله عليه و سلم بين بعض المناشط الرياضيه و بين الجهاد لإدراكة اهمية الإعداد

البدني والمهارى فالمعارك الإسلاميه التي تخاض بقصد الجهاد فسبيل الله،

 


فقد اكد

أشد التأكيد علي تلك الرياضات التي تخدم اهداف الجهاد و مقوماتة كالرمى بالقوس و النبل،

وركوب الخيل،

 


وأوضح ثواب هذا للمسلم،

 


بل اوضح ايضا عقاب من يترك هذي الرياضات و ما

تئول إلية احوالة ان فعل و رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينطبق عن الهوى.

 

وبذلك ربط الرسول صلى الله عليه و سلم بين الرياضه و أهداف الدولة،

 


ولم نعرف فتاريخ

المجتمعات البشريه عبر العصور المختلفة ان التربيه البدنيه و الرياضيه ربما نجحت و ازدهرت بمعزل

عن اهداف مجتمعها،

 


وهكذا نجحت الرياضه فعصر الرسول و نالت هذي المكانه المرموقه بين

سائر النظم الاجتماعيه و أنماط الثقافه فالدول الإسلاميه الأولى.

وجاء فالسنن عن عقبه بن عامر،

 


قال الرسول صلى الله عليه و سلم: « ان الله يدخل بالسهم

الواحد ثلاثه انفار الجنة،

 


صانعة المحتسب فعملة الخير،

 


والرامي به،

 


والممدد فيه »، وفى لفظ

آخر: « و منيله،

 


فأرموا و اركبوا،

 


وأن ترموا احب من ان تركبوا،

 


كل لهو باطل،

 


ليس من اللهو محمود

إلا ثلاثة: تأديب الرجل لفرسه،

 


وملاعبتة اهله،

 


ورمية بقوسة و نبله،

 


انهن من الحق و من ترك

الرمى بعد ما علمة رغبه فإنها نعمه تركها،

 


(أو قال: كفرها)».

ولقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال: « من رمي بسهم فسبيل الله فهو

عدل محرر ».ولقد بلغ من تكريم الرسول صلى الله عليه و سلم للرمى و تفضيلة على سائر

الرياضات ان اسقط الكفاره فايمان الرماه الحلف و القسم).

وجاء فسنن ابن ما جه عن على بن ابي طالب،

 


قال: كانت بيد رسول الله صلى الله عليه و سلم

قوس عربية فرأي رجلا بيدة قوس فارسيه فقال: ما هذي

 


القها و عليكم بهذه و أشباهها و رماح

القنا،

 


فإنهما يزيد الله بهما فالدين،

 


ويمكن لكم فالبلاد.

ولقد سبق رسول الله صلى الله عليه و سلم بين الخيل و دعا الى ركوبها و التمرس عليها

وطالب بتعهدهاورعايتها،

 


فهي سلاح المسلم فالجهاد و مركبتة التي يكر و بفر و يناور و يحاور بها.

وذكر ابو داود فالجهاد،

 


والنسائي فالخيل،

 


من حديث ابي و هب الجشمى قال: قال رسول

الله صلى الله عليه و سلم:

« الخيل معقود فنواصيها الخير الى يوم القيامة،

 


وأهلها معانون عليها.

 


فامسحوا بنواصيها،

وادعوا لها بالبركة،

 


وقلدوها،

 


ولا تقلدوها الأوتار». وجاء فالبخاري،

 


وأحمد،

 


ان النبى صلى الله

عليه و سلم قال:« من احتبس فرسا فسبيل الله،

 


ايمانا بالله،

 


وتصديقا بوعده،

 


فإن شبعة و ريه

وروثة و بولة فميزانة يوم القيامة».

ثالثا: و قائع ممارسه الرسول صلى الله عليه و سلم للرياضه بنفسه:

قال تعالى لقد كان لكم فى رسول الله اسوه حسنة )لم يكن موقف رسول الله صلى الله عليه

وسلم من الرياضه مجرد الحث و الترغيب فدفع المسلمين على ممارستها،

 


ولم يكتف بتوضيح

أدوارها فالجهاد فسبيل الله و ثواب هذا عند الله عز و جل،

 


وإنما اعطانا القدوه و المثل في

ذلك فقد ثبت عنه صلى الله عليه و سلم انه ما رس الرياضه بنفسة فو قائع كثيره ثابته في

سنتة المطهرة.

وقد جاء فصحيح البخارى عن سلمه بن الأكوع قال: مر النبى صلى الله عليه و سلم على نفر

من اسلم ينتضلون بالسوق،

 


فقال: « ارموا بنى اسماعيل فإن اباكم كان راميا،

 


ارموا و أنا مع بني

فلان ». قال: فأمسك احد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: « ما لكم لا

ترمون

 


» قالوا: كيف نرمى و أنت معهم؟،

 


فقال: « ارموا و أنا معكم كلكم ».

وذكر السيوطى فرسالتة المسارعه الى المصارعة ما اخرجة البيهقى ف(الدلائل ما ذكره

ركانه بن عبد يزيد و كان اشد الناس،

 


قال: كنت انا و النبى صلى الله عليه و سلم فغنيمه لأبي

طالب نرعاها فاول ما رأي اذ قال لى ذات يوم،

 


« هل لك ان تصارعني

 


»،

 


قلت له انت؟،

 


قال:

« انا »،

 


فقلت على ماذا

 


قال: « على شاه من الغنم » فصارعتة فصرعني،

 


فأخذ منى شاة،

 


ثم

« هل لك فالثانية =»،

 


قلت: نعم،

 


فصارعتة فصرعني،

 


وأخذ منى شاة،

 


فجعلت اتلفت هل يراني

إنسان،

 


فقال ما لك،

 


قلت لا يرانى بعض الرعاه فيجترئون علي،

 


وأنا فقوي من اشهدهم،

 


قال:

هل لك فالصراع الثالثة و لك شاه “،

 


قلت: نعم،

 


فصارعتة فصرعني،

 


فأخذ شاة،

 


فقعدت كئيبا

حزينا،

 


فقال: ” ما لك ”

 


 


قلت: انني راجع الى عبد يزيد و ربما اعطيت ثلاثا من نعاجه،

 


والثاني اني

كنت اظن انني اشد قريش،

 


فقال: ” هل لك فالرابعة “،

 


فقلت لا بعد ثلاث،

 


فقال اما قولك في

الغنم فإنى اردها عليك “، فردها علي،

 


فلم يلبث ان ظهر امره،

 


فأتيتة فأسلمت،

 


فكان مما هداني

الله انني علمت انه لم يصرعنى يومئذ بقوته،

 


ولم يصرعنى يومئذ الا بقوه غيرة “.

ويتضح لنا جليا فسياق الحديث الشريف،

 


ان الرسول صلى الله عليه و سلم ربما التزم بأخلاق

المسلم عند انتصارة فرد الية غنمة فسماحه و عن طيب خاطر و هو ما يطلقون عليه في

الرياضه المعاصرة (الروح الرياضية)، أو اللعب النظيف.

وفى مسند الإمام احمد و سنن ابي داود ،

 


 


من حديث عائشه قالت: سابقنى النبى صلى الله

عليه و سلم فسبقتة فلبثنا حتي اذا ارهقنى اللحم سابقنى فسبقنى قال: « هذي بتلك ».

 


وفي

روايه اخرى،

 


انهم كانوا فسفر فقال النبى صلى الله عليه و سلم لأصحابة تقدموا فتقدموا،

 


ثم

قال لعائشة.

 


سابقينى فسابقها فسبقته،

 


ثم سافرت معه ثانية =فقال لأصحابه: « تقدموا » ثم

قال سابقينى فسبقتة بعدها سابقنى و سبقنى فقال: ” هذي بتلك “.

ومن المهم ان نعمد الى ذلك الحديث الشريف فندرسة دراسه و افيه فضوء عده اعتبارات

إسلاميه هامه تتمثل في:

مخاطبه الرسول صلى الله عليه و سلم لأصحابة بأن « يتقدموا » قبل ان يساق عائشه في

المرتين،

 


فمن الواضح ان هنالك حكمه فذلك،

 


فلا يشاهدها الرجال و هي تجري،

 


اذا فهنالك اداب

شرعيه يجب ان تراعى فرياضه المرأه المسلمة،

 


فكلنا نعلم ما يصبح عليه جسم المرأه من

حال خلال الجري.

ان الرسول لم يحرم المرأه من حقها فالرياضه و الترويح ما دامت فاطار الشرع الحنيف.

ان ما يعمد الية بعض المتزمتين من منع تام لرياضه المرأه حتي و لو كانت فالإطار الشرعي،

لا ممكن تفسيرة الا انها مخالفه للسنه النبويه الشريفة،

 


فضلا عن اضعاف صحة و لياقة (أمهات

المسلمين) وإصابتهن بأمراض قله الحركة و السمنه و إرهاق القلب،

 


الأمر الذي يثمر لنا خلقا

ضعيفا و أجيالا و هنه غير صحيحة.

قال ابن اسحاق فالمغازي: حدثنى عاصم بن عمر بن قتاده ان رسول الله صلى الله عليه

وسلم رمي بقوسة يوم احد حتي اندقت سيتها فأخذها قتاده بن النعمان فكانت عنده.

وذكر ابن القيم ان الرسول صلى الله عليه و سلم ابصر ترقوه ابي بن خلف من فرجه فسابغة

الدرع و البيضه فطعنة بحبتة فوقع ابي عن فرسة و كشر له ضلع و كان هذا يوم احد.

ذكر السيوطى فرساله [الباحه ففضل السباحة] الى تعلم رسول الله صلى الله عليه و سلم

السباحة،

 


وذلك عندما بلغ ست سنين خرجت فيه امه الى اخوالة بنى عدى ابن النجار،

 


حيث

نزلت فيه فدار النابغة،

 


فأقامت فيه عندهم شهر فكان رسول الله يذكر امورا فمقامة هذا فكان

يقول: ” ههنا نزلت بى امي،

 


وفى ذلك الدار قبر ابي عبدالله بن عبدالمطلب و أحسنت العوم في

بئر بنى عدى بن النجار “.

رابعا: اهتمامة صلى الله عليه و سلم بتربيه الأطفال و لعبهم:

وقد حث الرسول صلى الله عليه و سلم على ان نعامل الأطفال باللطف و اللين و نربيهم من خلال

اللعب و النشاط و أن نتباسط فنعاملهم على قدر عقولهم و من اقواله: « من كان له صبي

فليتصابي له». فقد كان صلى الله عليه و سلم رقيق المعامله للأطفال،

 


وعديدا ما كان يدعوهم

للعب بين يديه.

وأخرج ابو يعلي عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه: رأيت الحسن و الحسين على عاتقى النبي

صلي الله عليه و سلم ،

 


 


قلت: نعم الفرس تحتكما،

 


فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: « و نعم

الفارسان هما ».

وفى روايه الطبرانى عن جابر قال: ” دخلت على النبى صلى الله عليه و سلم و هو يمشي على

أربعه أى على يدية و رجليه و على ظهرة الحسن و الحسين،

 


وهو يقول: نعم الجمل جملكما،

ونعم العدلان انتما “.

ومن الطريف ان عديدا من الآباء المسلمين المحدثين يمارسون نفس هذي اللعبه مع ابنائهم

بتلقائيه شديده دون ان يعرفوا انها سنه عن سيد الخلق اجمعين.

وربما جاء الحسن الى المسجد فالتزم ظهر النبى صلى الله عليه و سلم و هو ساجد،

 


فيطيل

سجودة من اجلة بعدها يقول لأصحابة بعد الصلاة: « ان ابنى ارتحلني،

 


وإنى خشيت ان

أعجله». كما كان الرسول صلى الله عليه و سلم يفرح بين رجلية حتي يمر الحسن او الحسين

من بينهما و هو قائم يصلي.

وعن ابي داود و النسائي عن انس قال:

 

قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينه و لهم يومان يلعبون فيهما،

 


فقال: ما هذان اليومان؟

فقالوا: كنا نلعب فيهما فالجاهلية.

 


فقال الرسول صلى الله عليه و سلم: « ان الله ابدلكم بهما

خيرا منهما،

 


يوم الأضحي و يوم الفطر ».

وذكر ابن سعد ف(الطبقات): لما خرج النبى صلى الله عليه و سلم الى احد و عرض اصحابة فرد

من استصغر،

 


رد سمره بن جندب،

 


وأجاز رافع بن خديج،

 


فقال سمره لربيعه مري بن سنان: ” يا

أبت،

 


اجاز الرسول صلى الله عليه و سلم رافع خديج و ردني،

 


وأنا اصرع رافع بن خديج،

 


فقال مرى

بن سنان:” يا رسول الله: رددت ابنى و أجزت رافع بن خديج و ابنى يصرعه،

 


فقال النبى صلى الله

عليه و سلم لرافع و سمرة: ” تصارعا “،

 


فصرع سمره رافعا،

 


فأجازة رسول الله صلى الله عليه

وسلم فاحد فشهدها مع المسلمين.

 

من لدية حل حديث شريف و ايه قرانيه تحث على الرياضة

من لدية حل حديث شريف و ايه قرانيه تحث على الرياضة

 



من لديه حل حديث شريف واية قرانية تحث على الرياضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.