يوم الثلاثاء 12:36 مساءً 24 نوفمبر، 2020

هل كثرة شرب الماء المقري فيه يحرق العارض بسرعة

اهمية شرب الماء المقرى , هل كثرة شرب الماء المقرى به يحرق العارض بسرعة

 

تعرفى معنا على مجموعة احكام مهمة لابد من ان تعرفية تخص الماء المقرى و تخص كل ما يخصة ،

هل كثرة شرب الماء المقرى به يحرق العارض بسرعة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه، اما بعد:

فان القراءه على الماء صفتها ان يقرب الراقي فمة من الإناء الذي به الماء بعدها يقرا  ما تيسر من القرآن بعدها ينفث على الماء.

قال ابن القيم بالمدارج كان يعرض لى الام مزعجه بحيث تكاد تقطع الحركة منى و هذا بخلال الطواف و غيرة فأبادر الى قراءه الفاتحه و أمسح فيها على محل الألم فكأنة حصاه تسقط. جربت هذا مرارا كثيره و كنت اخذ قدحا من ماء زمزم فأقرا عليه الفاتحه مرارا فأشربة فأجد فيه من النفع و القوه ما لم اعهد مثلة بالدواء …اه

وفى الآداب لآداب الشرعيه لابن مفلح:  قال صالح يعني ابن الإمام احمد  رحمهما الله تعالى قد اعتللت فيأخذ ابي قدحا به ماء فيقرا عليه و يقول لى اشرب منه و اغسل و جهك و يديك .

ونقل عبدالله انه رأي اباة يعوذ بالماء و يقرا عليه و يشربة و يصب على نفسة منه. قال عبدالله: و رأيتة ربما اخذ قصعه النبى صلى الله عليه و سلم فغسلها بجب الماء بعدها شرب فيها، و رأيتة غير مره يشرب ماء زمزم فيستشفى فيه و يمسح فيه يدية و وجهة .

وقال يوسف بن موسى: ان ابا عبدالله كان يؤتي بالكوز و نحن بالمسجد فيقرا عليه و يعوذ …

ويكرة التفل بالريق و النفخ بلا ريق و قيل بكراهه النفث بالرقيه و إباحتة مع الريق و عدمة روايتان .

وذكر السامرى ان احمد رحمة الله كرة التفل بالرقي و إنة لا بأس بالنفخ. قال ابن منصور لأبى عبدالله يكرة التفل بالرقيه قال اليس يقال اذا رقي نفخ و لم يتفل قال اسحاق بن راهوية كما قال .

وجزم بعض متأخرى الأصحاب باستحباب النفخ و التفل ؛ لأنة اذا قويت طريقة نفس الراقي كانت الرقيه اتم تأثيرا و أقوي فعلا و لهذا تستعين فيه الروح الطيبه و الخبيثه فيفعلة المؤمن و الساحر، و بشرح مسلم ان الجمهور من الصحابه و التابعين و من بعدهم استحبوا النفث قال القاضى عياض: و كان ما لك ينفث اذا رقي نفسه. اه.

وفى مجلة البحوث الإسلاميه ان الشيخ محمد ابراهيم مفتى المملكه ارسل لمن استفتاة فقال: ربما وصل الى كتابك المتضمن السؤال عن النفث بالماء بعدها يسقاة المريض استشفاء بريق هذا النافث و ما على لسانة حينئذ من ذكر الله تعالى او شيء من الذكر كآيه من القرآن و نحو هذا .

فأقول و بالله التوفيق لا بأس بذلك فهو جائز ، بل ربما صرح العلماء باستحبابة .

وبيان حكم هذي المسأله مدلول عليه بالنصوص النبوية، و كلام محققى الأئمه . و ذلك نصها: قال البخارى بصحيحه: (باب النفث بالرقية) بعدها ساق حديث ابي قتاده ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: اذا رأي احدكم شيئا يكرهة فلينفث حين يستيقظ ثلاثا و يتعوذ من شرها فإنها لا تضرة . و ساق حديث عائشه ان النبى صلى الله عليه و سلم كان اذا اوي الى فراشة نفث بكفية بقل هو الله احد و المعوذتين جميعا بعدها يمسح بهما و جهة و ما بلغت يداة من جسدة . و روي حديث ابي سعيد بالرقيه بالفاتحه – و نصف روايه مسلم: فجعل يقرا ام القرآن و يجمع بزاقة و يتفل فبرا الرجل.   …

وقال النووى به استحباب النفث بالرقيه ، و ربما اجمعوا على جوازة ، و استحبة الجمهور من الصحابه و التابعين و من بعدهم .

وتكلم ابن القيم ب(الهدي) بحكمه النفث و أسرارة بكلام طويل قال باخره: و بالجمله فنفس الراقي تقابل تلك النفوس الخبيثه و تزيد بطريقة نفسة و تستعين بالرقيه و النفث على ازاله هذا الأثر، و استعانتة بنفثة كاستعانه تلك النفوس الرديئه بلسعها . و بالنفث سر احدث فإنة مما تستعين فيه الأرواح الطيبه و الخبيثه و لهذا تفعلة السحره كما يفعلة اهل الإيمان . اه .

وفى روايه مهنا عن احمد بالرجل يكتب القرآن باناء بعدها يسقية المريض . قال: لا بأس فيه . و قال صالح قد اعتللت فيأخذ ابي ماء فيقرا عليه و يقول لي: اشرب منه و اغسل و جهك و يديك .

وفيما ذكرناة كفايه ان شاء الله بزوال الإشكال الذي حصل لكم فيما يتعاطي ببلدكم من النفث بالإناء الذي به الماء بعدها يسقاة المريض . و صلى الله على نبينا محمد .

والله اعلم.

10 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.