يوم السبت 11:15 مساءً 23 يناير، 2021

اذا لم تقرا هذا االموضوع فلربما تمكث في مرضك الروحي عمرك كله ادخلوا

علاج المرض الروحي بالرقيه الشرعيه , اذا لم تقرا ذلك االمقال فلربما تمكث فمرضك الروحى عمرك كله ادخلوا

 

الحسد و السحر من الأمور الوارد ان يتعرض لها العديد من الأشخاص فعملهم و أولادهم و صحتهم… و علاج الامراض الروحيه يصبح بعبارات الله تعالى بالرقيه الشرعية

 

 

سورة الفاتحه كاملة

 

.

 


(الم*ذلك الكتاب لا ريب به هدي للمتقين*الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون*والذين يؤمنون بما انزل اليك و ما انزل من قبلك و بالآخرة هم يوقنون*أولئك على هدي من ربهم و أولئك هم المفلحون

البقرة

 

(الم*الله لا اله الا هو الحي القيوم*نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه و أنزل التوراة و الإنجيل*من قبل هدي للناس و أنزل الفرقان ان الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد و الله عزيز ذو انتقام*إن الله لا يخفى عليه شيء بالأرض و لا بالسماء [آل عمران: 5-1]

 

(شهد الله انه لا اله الا هو و الملائكة و أولوا العلم قآئما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم [آل عمران: 18].

 


(قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير*تولج الليل بالنهار و تولج النهار بالليل و تظهر الحي من الميت و تظهر الميت من الحي و ترزق من تشاء بغير حساب*لا يتخذ المؤمنون الكافرين اوليآء من دون المؤمنين و من يفعل هذا فليس من الله بشيء الا ان تتقوا منهم تقاة و يحذركم الله نفسه و إلي الله المصير [آل عمران: 28-26].

(إن ربكم الله الذي خلق السماوات و الأرض بستة ايام بعدها استوي على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا و الشمس و القمر و النجوم مسخرات بأمره الا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين*ادعوا ربكم تضرعا و خفية انه لا يحب المعتدين*ولا تفسدوا بالأرض بعد اصلاحها و ادعوه خوفا و طمعا ان رحمت الله قريب من المحسنين

لله ما بالسماوات و ما بالأرض و إن تبدوا ما بانفسكم او تخفوه يحاسبكم فيه الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله على كل شيء قدير*آمن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملآئكته و كتبه و رسله لا نفرق بين احد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير*لا يكلف الله نفسا الا و سعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا فيه و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين [البقرة: 286-284].

 




اذا لم تقرا ذلك االمقال فلربما تمكث فمرضك الروحى عمرك كله ادخلوا

اذا لم تقراو ذلك االمقال فلربما تمكثو فمرضكم الروحى عمركم كله ادخلوا


اذا لم تقرا هذا االموضوع فلربما تمكث في مرضك الروحي عمرك كله ادخلوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.