يوم الأحد 11:36 مساءً 29 نوفمبر، 2020

ماذا بعد عملية استئصال المراره

الاثار الجانبية لهذه العملية , ماذا بعد عملية استئصال المراره

 

تعرف على كل ما يخص هذي العملية و كيف ممكن ان تقوم فيها و تتخلص منها ،

ماذا بعد عملية استئصال المراره

 

نظره عامة

استئصال المراره او عملية المراره بالإنجليزية: Cholecystectomy هي عبارة عن تجري لإزاله المراره بالإنجليزية: Gallbladder بحال انتفاخها، او اصابتها بعدوى، او بحال وجود حصي فيها، حيث تعتبر المراره جزءا من الجهاز الهضمي و ممكن تعريفها على انها كيس صغير يقع تحت الكبد، و تؤدى و ظيفتها المتمثله بتخزين العصاره الصفراويه التي تساعد على هضم الدهون التي يتم تناولها، حيث ينتج الكبد هذي العصاره بعدها تنتقل عبر القنوات الصفراويه الى المرارة،[١] و غالبا ما يتم هذا عن طريق جراحة طفيفه التوغل بالإنجليزية: Minimally Invasive Surgery تتمثل باستئصال المراره باستعمال المنظار بالإنجليزية: Laparoscopic cholecystectomy)؛ حيث يتم هذا بإدخال كاميرا فيديو صغار و أدوات جراحة خاصة عن طريق اربعه شقوق صغار حتي يستطيع الجراح رؤية التجويف البطني و إزاله المرارة، اما بحال لم يكن بالإمكان اجراء ذلك النوع من الجراحه فإنة يتم اللجوء الى الجراحه التقليديه بإجراء شق واحد كبير، و ذلك ما يسمي باستئصال المراره المفتوح بالإنجليزية: Open cholecystectomy)، و حقيقة يمتاز النوع الأول من الجراحه بأنة اقل الما، و يحتاج الى اقامه اقصر بالمستشفى، و يعود المريض بعدة الى العمل و النشاطات الطبيعية بصورة اسرع.[٢]

 

أعراض ما بعد استئصال المرارة

ينبغى بيان انه ممكن للإنسان العيش بشكل طبيعي تماما بدون المرارة، لذلك لا تترتب بالعاده اثار طويله المدي على عملية استئصال المرارة.،[٣] و بالرغم من ذلك، فمن الشائع حصول بعض الآثار الجانبيه البسيطة بعد اجراء هذي العملية، بغض النظر اذا كان الإجراء المتبع هو الجراحه التقليديه ام الجراحه طفيفه التوغل.[٤] و تتضمن هذي الآثار الجانبيه ما يأتي:

 

الألم

من الطبيعي الشعور بالألم كما هو الحال عند اجراء اي نوع من نوعيات الجراحة، و الذي تختلف شدتة من شخص لآخر اعتمادا على الشخص نفسه، و باختلاف استجابه الجسم لمسكنات الألم، اذ يعانى المريض من الم بالبطن و بمواقع الشقوق الصغيرة، و ربما يعانى بعض المرضي من الم بالكتف باليوم الأول او الثاني، و الذي ممكن تخفيفة بممارسه المشي، حيث ينتج ذلك الألم نتيجة الغازات التي بقيت بالبطن خلال العملية، لكنها تزول من تلقاء نفسها، و بالواقع يتم وصف مسكنات الألم لاستخدامها عند الحاجة، اذ يحتاج المريض الى المسكنات بالأيام الأولي ليشعر بالراحة، لكن يجب ان تنخفض الحاجة الى استخدامها مع عوده المريض لنشاطه.[٥][٦] ففى حالة الألم الشديد يتم استعمال الأدويه المخدره بالإنجليزية: Narcotic drugs مثل: المورفين و الكوديين، كما ممكن اضافه ادويه الالتهاب غير الستيرويديه لها بالإنجليزية: Non-Steroidal Anti-Inflammatory Drugs و اختصارا NSAIDs مثل: الآيبوبروفين، اما ان كان الألم خفيفا او بحال وجود التهاب فيمكن استعمال ادويه الالتهاب غير الستيرويديه و حدها،[٧] و تجدر الإشاره الى اهمية اتباع تعليمات الطبيب بما يتعلق بأخذ المسكنات و التأكد من تناول الأدويه التي و افق عليها مقدم الرعايه الصحية فقط؛ فمثلا من الممكن ان يزيد الأسبرين و بعض المسكنات الأخري من خطر حدوث النزيف،[٨] و من الجدير بالذكر انه ممكن للتنفس العميق و الراحه ان يساعدا على التحكم بالألم، و الحفاظ على صحة الرئتين بعد التخدير، و المساعدة على التصريف الجيد للسائل اللمفاوي، لذلك يوصي بقيام المريض بتمارين الاسترخاء و التنفس العميق عده مرات يوميا بالأسبوع الأول من اجراء العملية، او عند الشعور بالتوتر.[٩]

 

فقدان الشهيه و الغثيان و التقيؤ

قد يعانى المريض بعد الخضوع لجراحه استئصال المراره من انخفاض الشهيه الذي يعتبر حدوثة شائعا، لذلك فإنة يوصي بتناول المريض للكثير من الوجبات الصغيرة التي تحتوى على الفواكة و الخضار، و اللحوم و الدجاج و السمك، و الخبز و الحبوب، و منتجات الألبان، و هذا لمساعدة الجسم على الشفاء السريع،[١٠] و من جانب احدث ممكن ان يشعر المريض بالغثيان او التقيؤ، و ربما يصرف الطبيب ادوية مضادة للتقيؤ من اجل ذلك.[١١]

 

الأعراض الهضمية

قد تؤدى جراحه استئصال المراره الى تغيير عادات الأمعاء الطبيعية، فقد يؤدى التخدير و قله الحركة بالإضافه الى تناول الأدويه الناركوتيه المسكنه الى حدوث الإمساك الذي يصبح امرا شائعا بعد هذي الجراحة، و ممكن التغلب على هذا من اثناء زياده كميه الألياف بالنظام الغذائي و زياده شرب السوائل، كما من الممكن كذلك اخذ الأدويه الملينه اذا تطلب الأمر ذلك، و من جانب احدث ربما يعانى المريض من الإسهال بعد تناول الاكل بحالات نادرة، و ربما تستمر هذي الحالة فتره زمنيه تتراوح ما بين 4-8 اسابيع، او ربما تستمر لفترات اطول من هذا ببعض الحالات،[٥][١١] و ربما يساعد تناول الأطعمه الغنيه بالألياف مثل: الفاكهه و الخضار و الأرز البني و الخبز الكامل على التقليل من الانتفاخ و الغازات و الإسهال بحال كان المريض يعانى منها، كما الممكن استشاره الطبيب لوصف الأدويه للمساعدة على التغلب على ذلك.[١٢]

 

متلازمه ما بعد استئصال المرارة

من الممكن ان يعانى بعض الأشخاص بعد عملية استئصال المراره من حالة طبيه تعرف بمتلازمه ما بعد استئصال المراره بالإنجليزية: Post-cholecystectomy syndrome)، بحيث يخرج عليه اعراض مشابهه لأعراض حصي المرارة، و التي تتضمن الام البطن، و عسر الهضم، و الإسهال، و اصفرار العين و الجلد بما يعرف باليرقان، و ارتفاع درجه الحرارة التي ربما تصل الى 38 درجه مئويه او اعلى، و ربما يعزي اسباب هذا لتسرب العصاره الصفراويه الى المعدة، او تكون احيانا نتيجة لحصي لم تتم ازالتها من القناة الصفراوية، و بمعظم الحالات، تكون هذي الأعراض خفيفة و لا تستمر طويلا بالعادة، الا انها ربما تستمر لعده اشهر ببعض الحالات، و تجدر الإشاره الى انه ممكن اللجوء لعملية ازاله الحصي المتبقية، او اخذ ادوية لتقليل الأعراض الظاهرة.[١٣]

 

أعراض اخرى

تجدر الإشاره الى الكثير من الأعراض الأخري التي ربما تخرج ما بعد استئصال المراره فيما يأتي:

التهاب بالحلق بسبب انبوب التنفس، و ربما تساعد اقراص المص على تهدئه ذلك.[١١]
احمرار الجلد حول الجروح، حيث يعد هذا امرا طبيعيا اذا كان الاحمرار حول الشقوق فقط.[١١]
انتفاخ الجروح و ظهور الكدمات، و التي يجب ان تبدا بالتحسن بغضون بضعه ايام.[١٢]
التهيج و تقلبات المزاج، و يجب ان يزول ذلك الشعور اثناء فتره التعافي.[٣]
الشعور بالتعب، و عاده ما يستغرق الأمر 3 اسابيع حتي يعود مستوي الطاقة الى طبيعته.[١٠]
عدم التفكير بوضوح، و هذا بسبب التخدير العام او تناول المسكنات المخدرة، و ربما يواجة المريض صعوبة بالتذكر، لذلك يجب على المريض الا يقود السيارة او يتخذ اي قرارات كبار مدة يومين على الأقل.[٧]

دواعي استشاره الطبيب

تجدر الإشاره الى انه يجب استشاره الطبيب بحال ظهور احد الأعراض الاتية:[٣]

ظهور الأعراض التي كان يعانى منها المريض قبل اجراء العملية مره اخرى.

ارتفاع درجات الحراره لتبلغ 38 درجه مئويه او اعلي من ذلك.

استمرار التقيؤ او استمرار الشعور بالغثيان او كليهما.

اصفرار الجلد و بياض العينين بما يعرف ب[ما هو ابو صفار|اليرقان]].

لون البول الداكن و اصفرار البراز.

ضيق التنفس المفاجئ او الم الصدر او كلاهما.

الإسهال المائي المستمر الذي ربما يصبح دليلا على التهاب الأمعاء خاصة اذا كان مترافقا مع الحمى.[١٤]
الحمي المرافقه للسعال، فقد تكون دليلا على وجود عدوي بالرئه او بالجرح او بالمعدة.[١٤]
زياده معدل ضربات القلب، فمثلا ربما يشير زياده معدل ضربات القلب لأكثر من 100 نبضه بالدقيقه الى وجود التهاب.[١٤]
انتفاخ و ألم بالساق، خاصة اذا كان بجانب واحد، و الذي ربما يصبح بسبب تكون جلطة بالساق.[١٤]
ألم المعده الجديد المفاجئ؛ فقد يصبح ذلك دليلا على تسرب حاصل حول المعده او وجود عدوي بالمعدة.[١٤]
عدم قدره المريض على الأكل او الشرب.[١٥]
السعال الذي لا يتحسن.[١٥]
عدم القدره على الإخراج بعد 2-3 ايام من العملية.[٧]
زياده انتفاخ و احمرار الجروح، او اذا كانت هذي الجروح تنتشر او تزداد سوءا.[٣][١٥]
وجود افرازات من جرح العملية ذات لون اخضر او بني او ذات رائحه كريهة، او خروج دم او صديد منها.[١٥][١٤]
ظهور نزيف بالمستقيم.[١٦]
الشعور بألم لا ممكن السيطره عليه حتي مع استعمال المسكنات.[٦]
الشعور بالقشعريرة.[٩]

 

7 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.