يوم الإثنين 11:29 مساءً 18 يناير، 2021

معنى اسم الله تعالى الحي القيوم سبحاانك ربي ما اعظمك

الشرح الصحيح لهذا الاسم , معني اسم الله تعالى الحى القيوم سبحاانك ربى ما اعظمك

 

تعرفى معنا اليوم على الشرح اللغوى الصحيح لهذا الاسم ،

 


 

معني اسم الله تعالى الحى القيوم سبحاانك ربى ما اعظمك

 

قال تعالى: الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم [البقرة: 255].

قال ابن القيم رحمة الله: فهو الحى القيوم الذي لكمال حياتة و قيوميتة لا تأخذة سنه و لا نوم،

 


مالك السموات و الأرض الذي لكمال ملكة لا يشفع عندة احد الا بإذنة 1)

وقال: فإن الحياة مستلزمه لجميع صفات الكمال و لا يتخلف عنها صفه منها الا لضعف الحياة فإذا كانت حياتة تعالى اكمل حياة و أتمها استلزم اثباتها اثبات جميع كمال يضاد نفى كمال الحياة و بهذا الطريق العقلى اثبت متكلمو اهل الإثبات له تعالى صفه السمع و البصر و العلم و الإراده و القدره و الكلام و سائر صفات الكمال،

 


وأما القيوم فهو متضمن كمال غناة و كمال قدرتة فإنة القائم بنفسة لا يحتاج الى من يقيمة بوجة من الوجوة و ذلك من كمال غناة بنفسة عما سواة و هو المقيم لغيرة فلا قيام لغيرة الا بإقامتة و ذلك من كمال قدرتة و عزتة فانتظم هذان الاسمان صفات الكمال و الغني التام و القدره التامه فكأن المستغيث بهما مستغيث بكل اسم من اسماء الرب تعالى و بكل صفه من صفاتة فما اولي الاستغاثه بهذين الاسمين ان يصبحا فمظنه تفريج الكربات و إغاثه اللهفات و إناله الطلبات 2)

وقال ايضا:  معني اسمه القيوم،

 


وهو الذي قام بنفسة فلم يحتج الى احد،

 


وقام جميع شيء به،

 


فكل ما سواة محتاج الية بالذات،

 


وليست حاجتة الية معلله بحدوث،

 


كما يقول المتكلمون،

 


ولا بإمكان،

 


كما يقول الفلاسفه المشاءون،

 


بل حاجتة الية ذاتية،

 


وما بالذات لا يعلل 3)

وقال فموضع اخر: و أنة تعالى هو القائم بنفسة المقيم لغيرة القائم عليه بتدبيرة و ربوبيته و قهرة و إيصال جزاء المحسن الية و جزاء المسيء الية و أنة بكمال قيوميتة لا ينام و لا ينبغى له ان ينام،

 


يخفض القسط و يرفعه،

 


يرفع الية عمل الليل قبل النهار و عمل النهار قبل الليل،

 


لا تأخذة سنه و لا نوم و لا يضل و لا ينسى.

 


وهذا المشهد من ارفع مشاهد العارفين،

 


وهو مشهد الربوبيه 4)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.